منتدى اللغة العربية للكلية التقنية بجدة


    طرائف

    شاطر

    ????
    زائر

    طرائف

    مُساهمة  ???? في الجمعة يناير 01, 2010 3:18 pm

    لي لو ما حضر
    قال ابن الجوزي: لقي نحويٌّ رجلاً، وأراد الرجل أن يسأله عن أخيه، وخاف أن يلحن، فقال أخاك أخيك أخوك ها هنا؟!

    فقال النحويُّ: لا لي لو ما حضر





    أبا أبــو أبي فــــلان

    وله أيضا قال: سمعت شيخنا أبا بكر محمد بن عبد الباقي البزار يقول‏:‏ قال رجل لرجل‏:‏ قد عرفت النحو إلا أني لا أعرف هذا الذي يقولون‏:‏ أبو فلان وأبا فلان وأبي فلان؟!‏

    فقال له‏:‏ هذا أسهل الأشياء في النحو..

    إنما يقولون:

    أبا فلان.. لمن عظم قدره

    وأبو فلان.. للمتوسطين

    وأبي فلان.. للرذلة‏.‏




    إذا اجتمع لحَّانان‏

    عن الأصمعي عن عيسى بن عمر قال: كان عندنا رجل لحَّان فلقي رجلاً مثلَه
    فقال‏:‏ من أين جئت؟ فقال‏:‏ من عند أهلونا، فتعجب منه وحسده، وقال‏:‏ أنا أعلم من أين أخذتها‏..‏ أخذتها من قوله تعالى‏ (شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُوْنَا) (الفتح:11).



    النحوي وبائع الباذنجان

    وقال أيضًا: وقف نحويٌّ على رجل فقال: كم لي من هذا الباذنجان بقيراط؟!

    فقال‏:‏ خمسين

    فقال النحوي‏:‏ قل خمسون.

    ثم قال‏:‏ لي أكثر، فقال‏:‏ ستين.

    قال‏:‏ قل‏‏ ستون

    ثم قال‏:‏ لي أكثر، فقال‏:‏ إنما تدور على مئون وليس لك مئون.










    متسوِّل وضليع في النحو

    قال أحد النحاة: رأيت رجلاً ضريرًا يسأل الناس يقول: ضعيفًا مسكينًا فقيرًا ضريرًا..
    فقلت له: يا هذا، علام نصبت ضعيفًا مسكينًا فقيرًا ضريرًا؟!

    فقال الرجل: بإضمار ارحموا.

    قال النحوي: فأخرجت كل ما معي من نقود، وأعطيته إياه فرحًا بما قال.




    سمَّاك يجيد النحو

    حكى أبو بكر التاريخي في كتابه أخبار النحويين: أن رجلاً قال لسمَّـاك بالبصرة: بكم هذه السمكة؟

    فقال السماك: بدرهمان.

    فضحك الرجل!!

    فقال السماك: أنت أحمق، سمعت سيبويه يقول: ثمنها درهمان!!




    دعوا زيدًا وشأنه

    يُروى أن رجلاً دُعي إلى حضور درس من دروس النحو، فلما حضر لاحَظَ أنهم "أي النحاة" يقولون في أمثلتهم:

    "جاء زيدٌ"، "ضرب زيدٌ عمرًا"، "حدَّث زيدٌ عمرًا حديثًا ".. إلخ.

    فشعر بضيق من ذلك، وأنشأ يقول- على سبيل الدعابة-:

    لا إلى الــنَّحو جئتكم ......... لا ولا فـــيــه أرغبْ

    دعُــوا زيْـدًا وشَــأنه ......... أينـما شـَـاء يـذهـبْ

    أنا مَالي وما لامريء ......... أبدَ الــدَّهر يُـضْربْ



    وفي هذا أيضًا يقول أحدهم:

    أخذوا من داود واوه ......... وقالوا بها نصلح شأن عمرو

    فظل داود بحسرة واوه ......... وسلط زيدًا ليضربَنَّ عمرو




    أبوك وحمارِه

    حكى العسكري في كتاب التصحيف أنه قيل لبعضهم: ما فـَـعَـلَ أبوك بحمارِهِ؟!

    فقال: باعِــهِ، فقيل له: لم قلت "باعِــهِ"؟!

    قال: فلم قلت أنت "بحمارِهِ"؟!

    قال الرجل: أنا جررتُه بالباء.

    فرد عليه بقوله: فلِمَ تَجُرُّ باؤك وبائي لا تَجُرُّ؟!

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 3:16 pm