منتدى اللغة العربية للكلية التقنية بجدة


    قصيدة الزير أبو ليلى المهلهل

    شاطر

    عبدالله فيص31

    عدد المساهمات : 5
    نقاط : 15
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    قصيدة الزير أبو ليلى المهلهل

    مُساهمة  عبدالله فيص31 في الأربعاء مارس 10, 2010 8:29 am

    قصيده مشهوره حبيت انزلها وانزل قصتها وتفاصيلها وهي وصلت لالف بيت لكنها ضاعت بين صدور الرواه على مدى قرون عديده وصاحبها عمرو بن كلثوم وهذي نبذه عنه ...
    أبو الأسد عمرو بن كلثوم بن عمرو بن مالك بن عتاب بن سعد بن زهير بن جشم بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل الشاعر والفارس المشهور[ أعز العرب] من ا أهل الجزيرة ، من شعراء الطبقة الأولى ، وأمه هي ليلى بنت المهلهل [ الزير] أخي كليب، وقد اشتهرت ليلى بالأنفه وعظم النفس ، قيل أن المهلهل لما تزوج هندا بنت بعج
    ولدت ليلى فقال المهلهل لأمرأته هند : اقتليها على عادة الجاهلية ، فلم تفعل ، وأمرت خادما لها أن يغيبها عن أبوها حتى لايراها ، فلما نام المهلهل هتف به هاتف يقول :




    كم من فتى مؤمـل
    وسيـد شـمـردل
    وعـدة لاتجـهـل
    في بطن بنت مهلهل



    فاستيقظ مذعورا وقال : ياهند أين ابنتي ، قالت قتلتها ، قال : كلا وإله ربيعة ، وكان أول من حلف بها ، فأصدقيني ، فأخبرته ، فقال ، أحسني غذائها ، فتزوجا كلثوم بن عمرو ابن مالك ،فلما حملت بعمرو ، قالت : انه أتاني آت في المنام فقال :




    يالك من ليلى من ولد
    يقـدم إقـدام الأسـد
    من جشم فيه العـدد
    أقـول قيـلا لا فنـد



    وفعلا ساد عمرو قومه وهو في الخامسة عشر من عمره ، وتغلب قبيلته هم من هم في الشرف والمجد ، والضخامه والسياده وأسرة عمرو سادات تغلب ورؤساؤها ، حتى قيل لو أبطأ الإسلام ، لسادت تغلب الناس ، وتخضع تغلب أسما لملوك الحيرة ، مع استقلالها التام ، في شؤونها الخاصة ، ولد عمرو في بيت عز وشرف ونشأ شجاعا كريما ، شاعرا ، فساد قومه في حياة أبيه وأصبح شاعر القبيلة .ومن أشهر قصصه ، ان الملك عمر بن هند ملك المناذرة كان جالسا يوما مع ندمائه ، فقال لهم : هل تعلمون أحدا من العرب ، تأنف أمه من خدمة أمي هند ، قالوا نعم ، أم عمرو بن كلثوم [ ليلى ]
    قال ولم ؟ قالوا : لأن أباها مهلهل بن ربيعه وعمها كليب بن وائل ، أعز العرب ، وبعلها كلثوم بن مالك أفرس العرب ، وابنها عمرو سيد قومه تغلب ، وكانت هند أم الملك هي عمة امرئ القيس الشاعر ، وليلى هي أخت أمه أي خالته ، فكان يربطهما هذا النسب ، فأرسل عمرو بن هند الملك إلى عمرو بن كلثوم الشاعر يستزيره ، ويسأله أن يزير أمه ليلى معه إلى أمه هند ، فأقبل عمرو بن كلثوم من الجزيرة إلى الحيرة في جماعة من تغلب ، وأقبلت أمه ليلى في ظعن من بني تغلب ،وأم عمرو بن هند برواقه ، فضرب فيما بين الحيرة والفرات ، وأرسل إلى وجوه العرب من مملكته ، فحضروا ،
    في وجوه بني تغلب ، فدخل عمرو بن كلثوم على الملك عمرو في رواقه ، ودخلت أمه وأم الملك في قبه من جانب الرواق ، وكان عمرو بن هند أمر أمه أن تنحي الخدم إذا دعا بالطرف ، وتستخدم ليلى ، ودعا الملك عمرو بمائدة ، ثم دعا بطرف ، فقالت هند :
    ناوليني ياليلى ذلك الطبق ،فقالت ليلى : لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها ، فأعادت عليها ، فصاحت ليلى : واذلاه ، يالتغلب 1!!! فسمعها ابنها عمرو، فثار الدم في وجهه
    ، ونظر إليه عمرو بن هند الملك فعرف الشر في وجهه ،فوثب عمرو بن كلثوم ،إلى سيف عمروبن هند المعلق في الجدار ، ليس هناك سيف غيره ،فضرب به رأس عمرو بن هند فقتله ، وكان ذلك نحو 560 م ، ثم نادى عمرو في بني تغلب فانتهبوا مافي الرواق وساقوا نجائبه إلى الجزيرة ، وجاشت حينها نفس عمرو بن كلثوم وحمى غضبه " فنظم معلقته المشهور يصف فيها حديثه مع ابن هند وشجاعته وعزته .
    ومن أخباره : أن بني تغلب حاربوا المنذر بن ماء السماء فلحقوا بالشام خوفا منه ، فمر بهم ملك غسان بالشام الحرث بن أبي شمر الغساني ، فلم يستقبلوه ، وركب عمرو بن كلثوم فلقيه ، فقال له الملك : مامنع قومك أن يتلقوني ؟ قال : لم يعلموا بقدومك ، فقال : لئن رجعت لأغزونهم ، غزوة تتركهم أيقاظا لقدومي ، فقال عمرو: ماستيقظ قوم قط إلأ
    نبل رأيهم وعزت جماعتهم، فلا توقظن نائمهم ، فقال : كأنك تتوعدني بهم ،أما ولله لتعلمن إذا نالت غطاريف غسان الخيل في دياركم أن أيقاظ قومك سينامون نومه لاحلم فيها ،ثم رجع عمروإلى قومه فجمعهم وقال :
    ألا فاعلم أبيت اللعن أنا ،،،،، على عمد سنأتي ماتريد
    تعلم أن محملنا ثقيل ،،،،،،وأن زناد كبتنا شديد
    وأنا ليس حيى من معد ،،،،،يوازينا إذا لبس الحديد

    فلما عاد الحرث غزا بني تغلب ، فاقتتلوا واشتد القتال بينهم ، ثم انهزم الحرث وبنوغسان ,وقتل أخو الحرث في عدد كثير .
    هكذا عاش عمرو عظيما من عظماء العرب في الجاهلية ، عزيز النفس ،شاعرا فحلا ،
    وقد عمر طويلا حتى أنهم زعموا أنه عاش 150سنة ، وكانت وفاته سنة 600م وكانت الملوك تبعث إليه بحباءه وهو في منزله ، من غير أن يفد إليها ، فلماساد أبنه الأسود بن عمرو ، بعث إليه بعض الملوك بحبائه ،كما بعث إلى أبيه ، فغضب عمرو وقال : ساواني بعولي ، وجعل يشرب الخمر حتى مات
    وهذه أبيات مختاره من معلقته الخالدة :




    ألا هبي بصحنك فاصبحينـا
    ولاتبقـي خمـور الأندرينـا
    أبا هند فـلا تعجـل علينـا
    وأنظرنـا نخبـرك اليقيـنـا
    بأنا نـورد الرايـات بيضـا
    ونصدرهن حمرا قـد روينـا
    وأيـام لنـا غـر طــوال
    عصينا الملك فيها أن ندينـا
    متى ننقل إلى قـوم رحانـا
    يكونوا في اللقاء لها طحينـا
    ورثنا المجد قد علمـت معـد
    نطاعن دونـه حتـى يلينـا
    بأي مشيئة عمرو بـن هنـد
    نكون لقيلكـم فيهـا قطينـا
    ألا لايعلـم الأقــوام أنــا
    تضعضعنا وأنـا قـد ونينـا
    ألا لايجهلـن أحـد عليـنـا
    فنجهل فوق جهل الجاهلينـا
    بأي مشيئة عمرو بـن هنـد
    تطيع بنا الوشـاة وتزدرينـا
    فإن قناتنا ياعمـرو أعيـت
    على الأعداء قبلـك أن تلينـا
    ورثت مهلهلا والخيـر منـه
    زهيرا نعم ذخـر الذاخرينـا
    وعتابـا وكلثومـا جميـعـا
    بهم نلنـا تـراث الأكرمينـا
    ومنا قبلـه الساعـي كليـب
    فـأي المجـد إلا قـد ولينـا
    ونحن الحاكمـون إذا أطعنـا
    ونحن العازمون إذا عصينـا
    ونحن التاركون لما سخطنـا
    ونحن الآخذون لمـا رضينـا
    وأنـا المانعـون إذا أردنـا
    وأنا النازلون بحيـث شينـا
    وأن النازلـون بكـل ثـغـر
    يخاف النازلون بـه المنونـا
    ونشرب إن وردنا الماء صفوا
    ويشرب غيرنا كـدرا وطينـا
    إذا بلغ الفطـام لنـا صبـي
    تخر لـه الجبابـر ساجدينـا

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 3:18 pm