منتدى اللغة العربية للكلية التقنية بجدة


    نبذة عن المهلهل وأبرز شعرهـ

    شاطر

    محمد يماني

    عدد المساهمات : 5
    نقاط : 18
    تاريخ التسجيل : 11/03/2010

    نبذة عن المهلهل وأبرز شعرهـ

    مُساهمة  محمد يماني في الخميس مارس 11, 2010 8:09 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    أما بعد ..........

    اهلا بكم إخواني أخواتي من أعضاء ومشرفين في هذا المنتدى أقدم لكم نبذة
    عن الشاعر الذي كان في العصر الجاهلي وهو الشاعر :-

    المهلهل بن ربيعة

    ؟ ق. هـ / ? - 531 م
    عدي بن ربيعة بن مرّة بن هبيرة من بني جشم، من تغلب، أبو ليلى، المهلهل.
    من أبطال العرب في الجاهلية من أهل نجد. وهو خال امرئ القيس الشاعر. قيل: لقب مهلهلاً، لأنه أول من هلهل نسج الشعر، أي رققه.
    وكان من أصبح الناس وجهاً ومن أفصحهم لساناً. عكف في صباه على اللهو والتشبيب بالنساء، فسماه أخوه كليب (زير النساء) أي جليسهن.
    ولما قتل جساس بن مرة كليباً ثار المهلهل فانقطع عن الشراب واللهو، وآلى أن يثأر لأخيه، فكانت وقائع بكر وتغلب، التي دامت أربعين سنة، وكانت للمهلهل فيها العجائب والأخبار الكثيرة.
    أما شعره فعالي الطبقة.

    ومن قصائده الجميلة :-

    طِفلَــــةٌ مـا اِبنَةُ المُجَلِّلِ بَيضا .............. ءُ لَعـــوبٌ لـــَذيذَةٌ فــــي العِنــاقِ
    فَأِذهَبـــي مـــا إِلَيـكِ غَيرُ بَعيدٍ .............. لا يُؤاتي العِناقَ مَن في الوِثاقِ
    ضَرَبَت نَحـــــــرَها إِلَيَّ وَقالَت .............. يا عَـــــدِيّاً لَقَــــد وَقَتكَ الأَواقي
    ما أُرَجّي في العَيشِ بَعدَ نَداما .............. يَ أَراهُــــم سُقوا بِكَأسِ حَلاقِ
    بَعــــدَ عَمــــرٍو وَعامِرٍ وَحيِيٍّ .............. وَرَبيـــعِ الصُدوفِ وَاِبنَي عَناقِ
    وَاِمرِئِ القِيسِ مَيِّتٍ يَومَ أَودى ............. ثُمَّ خَلّـــى عَلَـــيَّ ذاتِ العَراقي
    وَكُلَيــــبٍ شُمِّ الفَوارِسِ إِذ حُم .............. مَ رَمـــــاهُ الكُمـــاةُ بِالإِتِّفـــــاقِ
    إِنَّ تَحــتَ الأَحجــارِ جَدّاً وَليناً .............. وَخَصيمـــــاً أَلـــــَدَّ ذا مِعــــلاقِ
    لَستُ أَرجــــو لَــذَّةَ العَيشِ ما .............. اَزَمَـــــت أَجـــــلادُ قَــــدٍّ بِساقي
    جَلَّلونــــي جِلــــدَ حَــــوبٍ فَقَد .............. جَعَلــــــوا نَفَســي عِندَ التَراقي

    أليلتنا بذي حسمٍ أنيري إذا أنتِ انقضيتِ فلاَ تحوري
    فإنْ يكُ بالذنائبِ طالَ ليلي فقدْ أبكي منَ الليلِ القصيرِ
    وَأَنْقَذَنِي بَيَاضُ الصُّبْحِ مِنْهَا لقدْ أنقذتُ منْ شرًّ كبيرِ
    كأنَّ كواكبَ الجوزاءِ عودٌ مُعَطَّفَة ٌ عَلَى رَبْعٍ كَسِيرٍ
    كأنَّ الفرقدينِ يدا بغيضٍ أَلَحَّ عَلَى إَفَاضَتِهِ قَمِيرِي
    أرقتُ وَ صاحبي بجنوبِ شعبٍ لبرقٍ في تهامة َ مستطيرِ
    فَلَوْ نُبِشَ المَقَابِرُ عَنْ كُلَيْبٍ فيعلمَ بالذنائبِ أيُّ زيرِ
    بِيَوْمِ الشَّعْثَمَيْنِ أَقَرَّ عَيْناً وَكَيْفَ لِقَاء مَنْ تَحْتَ الْقُبُورِ
    وَ أني قدْ تركتُ بوارداتٍ بُجَيْراً فِي دَمٍ مِثْلِ الْعَبِيرِ
    هَتَكْتُ بِهِ بُيُوتَ بَنِي عُبَادٍ وَبَعْضُ الغَشْمِ أَشْفَى لِلصُّدُورِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ يُوفَى مِنْ كُلَيْبٍ إذا برزتْ مخبأة ُ الخدورِ
    وَهَمَّامَ بْنَ مُرَّة َ قَدْ تَرَكْنَا عليهِ القشعمانِ منَ النسورِ
    ينوءُ بصدرهِ وَ الرمحُ فيهِ وَيَخْلُجُهُ خَدَبٌ كَالْبَعِيرِ
    قَتِيلٌ مَا قَتِيلُ المَرْءِ عَمْروٌ وَجَسَّاسُ بْنُ مُرَّة َ ذُو ضَرِيرِ
    كَأَنَّ التَّابِعَ المِسْكِينَ فِيْهَا أَجِيرٌ فِي حُدَابَاتِ الْوَقِيرِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ إِذَا خَافَ المُغَارُ مِنَ الْمُغِيرِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ إِذَا طُرِدَ اليَتِيمُ عَنِ الْجَزُورِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ إذا ما ضيمَ جارُ المستجيرِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ إذا ضاقتْ رحيباتُ الصدورِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ إِذَا خَافَ المَخُوفُ مِنَ الثُّغُورِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ إِذا طَالَتْ مُقَاسَاة ُ الأُمُورِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ إِذَا هَبَّتْ رِيَاحُ الزَّمْهَرِيرِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ إِذَا وَثَبَ المُثَارُ عَلَى المُثِيرِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ إِذَا عَجَزَ الغَنِيُّ عَنِ الْفَقِيرِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ إِذَا هَتَفَ المُثَوبُ بِالْعَشِيرِ
    تسائلني أميمة ُ عنْ أبيها وَمَا تَدْرِي أُمَيْمَة ُ عَنْ ضَمِيرِ
    فلاَ وَ أبي أميمة َ ما أبوها مَنَ النَّعَمِ المُؤَثَّلِ وَالْجَزُورِ
    وَ لكنا طعنا القومَ طعناً على الأثباجِ منهمْ وَ النحورِ
    نَكُبُّ الْقَومَ لِلأذْقَانِ صَرْعَى وَنَأْخُذُ بِالتَّرَائِبِ وَالصُّدُورِ
    فَلَوْلاَ الرِّيْحُ أُسْمِعُ مَنْ بِحُجْرٍ صليلَ البيضِ تقرعُ بالذكورِ
    فِدى ً لِبَنِي شَقِيقَة َ يَوْمَ جَاءُوا كاسدِ الغابِ لجتْ في الزئيرِ
    غداة َ كأننا وَ بني أبينا بجنبِ عنيزة رحيا مديرِ
    كَأَنَّ الْجَدْيَ جَدْيَ بَنَاتِ نَعْشٍ يكبُّ على اليدينِ بمستديرِ
    وَتَخْبُو الشُّعْرَيَانِ إِلَى سُهَيْلٍ يَلُوحُ كَقُمَّة ِ الْجَبَلِ الْكَبِيرِ
    وَكَانُوا قَوْمَنَا فَبَغَوْا عَلَيْنَا فَقَدْ لاَقَاهُمُ لَفَحٌ السَّعِيرِ
    تظلُّ الطيرُ عاكفة ً عليهمْ كأنَّ الخيلَ تنضحُ بالعبيرِ

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 10:40 am