منتدى اللغة العربية للكلية التقنية بجدة


    الشاعر محمد بن جاسر الصهيبي

    شاطر

    محمدعبدو4

    عدد المساهمات : 11
    نقاط : 33
    تاريخ التسجيل : 13/03/2010

    الشاعر محمد بن جاسر الصهيبي

    مُساهمة  محمدعبدو4 في السبت مارس 13, 2010 5:50 pm

    هو الفارس الشاعر محمد بن جاسر بن حجي الصهيبي من علوى من مطير

    ولد عام 1280ه تقريبا وتوفي عام 1396 ه عن عمر يناهز 116 عاماً.

    أحد رجال الملك عبد العزيز والمقربين منه فقد كان له دور في دخول (ذوي عون) تحت راية الملك عبد العزيز وهو رفيق درب جلالة الملك فيصل في رحلاته بعد وفاة والده, فقد كان يبعثه مع وجهاء الوفود إلى زيارة المدينة المنورة من نجد إلى الحجاز, وقد اشتهر بالشجاعة وقد مثّل قبيلته وتكلم بلسانها مدافعاً عنها ومجسداّ الكثير من أيامها الشهيرة، وحفظ لنا شعره كثير من الوقعات والمواقف التاريخية التي عاشها مع قومه (إخوان صبحا, وكان لشعره دور فاعل في ذكر صفات الشيوخ والأعلام الذين قام بمدحهم مما جعلنا نصل إلى بعض سير هؤلاء الرجال من خلال وصفه لهم، كان شعره أحد أدلتنا على شجاعته فقد وصف لنا شجاعته فقال :

    أنا تراني ستركم مع من حضر
    في ساعة في الليل مثل القايلة
    يوم اشهب البارود في الضلما سفر
    في وجه عيّال العيال العايلة
    إن شاعرنا الفارس محمد بن جاسر بن حجي لا يغيب عن غزوات قبيلته حتى وإن كانوا قلائل، فقد قال يصف معركة لهم وهم أهل أربع ركائب مبيناً شجاعتهم حيث استطاعوا رد الأعداء مع كثرتهم مما أدى إلى سلامتهم وسلامة ركابهم:

    يوم الحقونا (القروم) مع الشعيبي
    اربعة جبنا ركايبنا غصايب
    طبتي لعيون عذراً تعتزيبي
    عند تال الجيش طاحت لي ضرايب
    وكان لشاعرنا مساجلات خارج قبيلته فقد قال قصيدة مجاراة للأمير سعود بن محمد آل سعود وقد كان من أحد رجاله ومن المقربين له .. ومنها:

    الله على من قابله في المختصر
    من فوق ديباجٍ وزل من حرير
    الله على من هو على الجيش الحمر
    حيلٍ تبارى ما عليها الا النشير
    إلى أن قال:

    لعيون من حط القلايد بالنحر
    وما كل هراجٍ تحطه له عشير
    شقرٍ ذوايبها على الجلد العفر
    وان ناطحت عشيقها منها خطير
    كثر التدري ما يفك من الخطر
    الموت يلحق من يطير ومن ينير
    ومجاراته التي أرسلها للعلم المشهور دبيان بن عساف السبيعي حيث قال ابن حجي:

    العين يا دبيان ما تقبل النوم
    والقلب كنه وسط ملا تمله
    إلى قوله:

    الفزعه الي ما تجي وقتك اليوم
    لافات فايت من تجي فزعتله
    من أهم صفات الرجال صفة الكرم وابن حجي له نصيب الأسد في هذا المجال فقد قال:

    النجر دنه للنشاما المشاكيل
    والي عليها صابر من غلاها
    لاجوك خطلان النشاما مقابيل
    ضوٍ جذبهم نجرها مع سناها
    وقد ذكر لنا فارسنا قصيدة كانت مناسبتها انه بنا بيته في طرف البيوت مع كبر سنه فعذله أحد الأشخاص بحجة كبر سنه لان البيت المتطرف يكون عرضة لكثرة الضيوف لكن صاحب الكرم الطبيعي لا يترك عادته مهما كلفته فقد قال رادا عليه :

    بنايها ما هو بسقطٍ ذهيني
    يفرح ليا جوه المسايير سيار
    سلمٍ لهم وجدوده الاوليني
    قد ردلك عنهم وكد جت الاخبار
    وحنا ترانا دايم الطارفيني
    بيت الشعر والا من الحضر في دار
    وفخره في ربعه حيث يقول:

    وأذكر بربعي غيرها شارتيني
    كسرت شرف من عال معْ حشمة الجار
    وقد كان الشاعر محجّر بنت عمه، وأراد (بدر بن جهبل) أحد أبناء عمومته أن يتزوج بها، فطلبها منه ووافق إلا أن العشرة بينهما لم تستمر فافترقا، وقد قال بدر بن جهبل هذا البيت:

    ياليت أبوزيد لا جاني ولاجيته
    وياليت وضحي أفلست من فوق وجناها
    فرد عليه محمد بن حجي قائلاً :

    اللي بغَى عندي الطَلاّب مضّيته
    وحاجتك يا بدر لازمني اقضيّاها
    يوم أنت تِشْرف وراس الرِجم عدّيته
    وتْخايل اللي زِمالك من رعاياها
    عَنّزْت لك لين راس الحبل شدّيته
    واليوم ماني بجامعك أنت ويّاها
    إن افترقتم عسى فرقاً ليا الميته
    وإن اجتمعتم لعلّك ما تعداها
    من صدّ عني له الطاروق خلّيته
    عيبٍ على اللي بنات الناس يبلاها
    وأخوه الحميدي بن جاسر بن حجي الصهيبي الذي كان القائم على خدمة الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله تعالى وقام على خدمته حتى تقدم به السن ووافته المنية.

    وابن عمه غانم بن حجي الذي كان ممن شارك في حرب اليمن وكان من المقربين لجلالة الملك عبد العزيز ومن شعاره وكان يرسل قصيدة مسنده على الملك فهد يخبره بشجاعة جماعته وذلك بينما كانوا برفقة الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود.

    حيث يقول:

    يا فهد الجَوِ ثَوّرنا عَسامه
    يوم كلٍ هايبه حِنْ ما نهابه
    كل يومٍ راكبه منّا غَمامه
    قاظبين أطرافهم مثل الذيابه
    لا نهمنا شيخنا نَرمَى العمامه
    لين نِلحِق شيخنا عِلمٍ هقابه
    وقال بعد أن تذكر بني عمه أثناء وجوده مع الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود في الرياض:

    يا لابتي ما عاد للصَبر مِدفاع
    تِشبّحوا لوجيهنا مع ضَعَنّا
    مثِل العَصا تِحذَفْ وميدانها القاع
    حنّا نُروح وعيننا في وطنّا
    حنا دَلهنا مع طويلين الأبْواع
    في ضف أبو تركي زبونَ المجنّا
    كتبت بواسطة حفيد محمد بن حجي: حمود الصهيبي

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 4:55 am