منتدى اللغة العربية للكلية التقنية بجدة


    الشاعر حاتم الطائي { ابو الكرم }

    شاطر

    ع م الظاهري

    عدد المساهمات : 11
    نقاط : 33
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010

    الشاعر حاتم الطائي { ابو الكرم }

    مُساهمة  ع م الظاهري في الأحد مارس 14, 2010 4:02 pm

    هو حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طـئ الطائي كان جواداً كريماً و شاعراً
    هو حاتم بن عبد الله بن سعد من طـئ كان جواداً شاعراً كان ظفراً إذا قاتل غلب وإذا غنم أنهب وإذا سُئل وهب وإذا ضرب القداح سبق وإذا أسر أطلق وقد قسم ماله بضع عشرة مرة وكان أقسم بالله لا يقتل واحد أمه ( وحيد أمه ) . كان في بيته قدور عظام لا تنزل عن لأثافي (حجارة الموقد) كان غلام يرعى أبل أبيه فمر به عبيد بن الأبرص والنابغة الذبياني وبشر بن أبي حازم فنحر لهم ثلاثة من أبله وهو لا يعرفهم فلما سأل عنهم فتسموا له فرق فيهم الإبل كلها فعلم أبوه بذلك فأتاه فقال له : ما فعل الإبل قال يا أبه طوقتك مجد طوق الحمامة وأخبره بما صنع فقال له أبوه : لا أساكنك أبداً فاعتزل أبيه . ويقال أجواد العرب ثلاثة "كعب بن مامه" "وحاتم الطائي" و"هرم بن سنان" الذي مدحه زهير.

    قصة تدل على كرمه في حياته وفي مماته:

    مر نفر من عبد القيس بقبر حاتم، فنزلوا قريباً منه، فقام رجل إليه يقال له الخيبري، وجعل يركض(يرفس) برجله القبر، ويقول: اقرنا(أطعمنا)، فقال له بعضهم: ويلك! ما يدعوك أن تعرض لرجل قد مات؟ قال: إن طياً تزعم أنه ما نزل أحد إلا قراه، ثم أجنهّم الليل، فناموا.
    فقام الخيبري فزعاً، وهو يقول" وارحلتاه! فقالوا له: مالك؟ فقال: أتاني حاتم في النوم، وعقر ناقتي بالسيف، وأنا أنظر إليها، ثم أنشدني شعراً حفظته، يقول فيه:
    أيا الخيبري، وأنت أمرؤ
    ظلومُ العشيرة شتامها

    أتيت بصحبك تبغي القرى
    لدى حفرة قد صدت هامها

    أتبغي لي الذم عند المبيت
    وحولك طيّ وأنعامها

    فإنا لنشبع أضيافنا
    وتأتي المطي فنعتامها

    فقاموا، وإذا ناقة الرجل تكوس(تتكوم) عقيرا، فانتحروها وباتوا يأكلون، وقالوا: قرانا حاتم حياً وميتاً.

    وأردفوا صاحبهم، وانطلقوا سائرين، وإذا برجل راكب بعيراً وهو يقود آخر قد لحقه، وهو يقول: أيكم الخيبري؟ قال الرجل: أنا!
    قال: فخذ هذا البعير، أنا عدي بن حاتم، جاءني حاتم اليوم في النوم. وزعم أنه قراكم بناقتك، وأمرني أن أحملك، فشأنك والبعير! ودفعه إليه وانصرف.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 4:49 am