منتدى اللغة العربية للكلية التقنية بجدة


    إعجاز القرآن الكريم في الكيمياء

    شاطر

    ناصر الهويمل

    عدد المساهمات : 5
    نقاط : 15
    تاريخ التسجيل : 12/03/2010

    إعجاز القرآن الكريم في الكيمياء

    مُساهمة  ناصر الهويمل في الإثنين مارس 15, 2010 2:20 am

    إعجاز القرآن الكريم في الكمياء
    قال تعالى Sad أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِين وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ )
    " سورة يس 77-80

    شجرة وشجر جمعها شجيرات وأشجار يعني ماقام على ساق من نبات الأرض التي يقسمها الخبراء إلى فئتين دائمة الخضرة والأشجار التي يسقط ورقها في الشتاء وكلمة النار في القرآن لها معني كثير منها : النا ر تقال
    1- للهيب الذي تبدو للماسة قال تعالى ( أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ) سورة الواقعة 71


    2- للحرارة المجردة ولنار جهنم قال تعالى:
    ( النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)
    سورة الحج 72
    3- وقال تعالى : ( فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) سورة البقرة 24
    4- وقال تعالى : ( نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ) سورة الهمزة 6
    التفسير : (نار الله الموقدة) المسعرة
    5- نار الحرب قال تعالى : ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) المائدة 64
    والإعجاز هنا : هو: بيان عظمة الله من خلال استخدام الشجر الأخضر للنار مع أن الشجر الأخضر يحوي على الماء الذي يطفىء النار وقال صاحب الظلال أن قد يكون المقصود به المادة الزيتية الموجودة القابلة للإحتراق الموجودة في نسغ الأشجار ومن ضمنها النفط مثلا فقد اثبت وجود نفط في بعض الإشجار وليس فقط في باطن الأرض وأعماق المحيطات وهذا ماأكده بحث لفريق هندسي متخصص وهذا موجز لهذا البحث احتمالات استخراج البترون من الشجر إحتمالات خطيرة ولاريب فهي تعني مصدرا للطاقة لاينضب له معين بخلاف مخذون البترون في باطن الأرض فهو محدود ولا مفر من أن يجف في مستقبل قريب أو بعيد وشجلرة البترون ليس على أوساط الغرب العلمية وقد تعرضت له مجلة (science ) في تقريرمفصل نشرته في أواخر عام 1976 ويتضمن التجارب التي أجراها أحد العلماء على شجرة البترون في مزرعته الخاصة وهذه الشجرة تنتمي إلى أسرة المطاط هيفا وميزتها أنها أنها تنمو في أقاليم قاحلة جافة وكذلك البترون الذي تفرزه خال من الكبريت . والأشجار الخضراء هي المصدر الأساسي للكربوهيدرات ( مركبات H2O - C - هيدروجين أو كسجين ) إذ يقوم النبات الأخضر في

    عملية التركيب الضوئي بصنع الكبروهيدرات من موادها الأولية الماء ( H2O , CO2 ) الموجودين في الهواء والأرض وبوجود اشعة الشمس واليخضور الموجودة في الأوراق والتي تقوووم بامتصاص الطاقة الضوئية من الشمس والطاقة الممتصة من تخزن في الغذاء المصنوع أي الكاربوهيدرات وتنتقل تلك الطاقة إلى الإحياء الأخرى عندما تتغذى عليها . ونرى أن الإنسان والحيوان يأكلان النبات ويتنفسان الأوكسجين فيعيدان اتحاد النسيج النباتي مع الأوكسجين ليكون ثاني أكسيد الكربون والماء ثانية أي أن سكر الكلوكوز يتحد مرة أخرى في الجسم مع الأوكسجين لتعطي CO2 والماء كالآتي :
    طاقة O+ 6CO2 +6H2 C6 H 12 O 6 + 6O2 →
    طاقة + 6O2 + 6 C6 H12 O → 6CO2 + 6H2O

    16 18 18 16
    O2+ CH2O)6 ) → CO2 + 6 H2O


    وعليه نستنتج مايأتي :
    أولا – أن جزيئة السكر التي تكونت وخلقها الله تعالى من أتحاد ثاني أكسيد الكربون مع الماء بوجود ضوء الشمس واليخضور أعادها إلى ماتكون منها عند حرقه في جسم الكائن
    (دون أحتلراق جسم الكائن )فالذي قادر على الإحياء قادر على الإعادة " قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم " فمن يفهم ماذا تحمل هذه الأية في طياتها من معان مبدعة تكشف أسرار العلوووم التي وهبها الله لعباده .
    ثانيا – إ1ذا تأملنا قوله تعالى في الآية السابقة الذي أنشأ سكر الكلوكوز من ثاني أكسيد الكربون والماء كيف أعاده بعد حرقه أي أكسدته في جسم الكائن الحي إلى CO2 وماء ؟ حيث أن CO2 يطرح عن طريق الزفير مع بخار الماء إلى الجو والقسم الأخر من الماء يطرح عن طرسق الإدرار أليس الله قادر على أن يحي الأنسان حتى ولو أحترق وأصبح رمادا وأنظر في التسلسل في سورة يس آية 77-80 ويذكر الله تعالى عن ظاهرة تتكرر لدينا يوميا وفي كل لحظة في أجسمنا وحوالينا بقوله تعالى " الذي جعل لكم من الشجر تأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون " يعني أن الذي يحيى العظام

    وهي رميم وهو ذاته الذي يحول CO2 ( الذي لايرى في العين المجردة رغم ملامسته لأجسامنا دون أن نشعر به والماء في الشجر الأخضر بعملية التركيب الضوئي إلى مواد كربوهيدراتية كسكر الكلوكوز والنشأ ذات القوام الصلب وهو قادر على أن يعيدها – سكر الكلوكوز والنشا بعد تحويله إلى سكر كلوكوز تارة أخرى في جسم الكائن الحيالذي أصله الماء + ثاني أكسيد الكربون اليس قادر أن يعيد العظام خلقا جديدا مرة أخرى(1)
    أسرار البحار

    قال تعالى : ( فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَان فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤوَالْمَرْجَانُ ) الرحمن 18-22




    التفسير العلمي :

    المرجان : هذا نوع من الحلي لا يوجد إلا في البحار المالحة فقوله تعالى "يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان " المرجان المذكورين مالحان فالاية تتكلم عن بحر يخرج منه مرجان وبحر آخر يخرج منه مرجان الأول ملح وهذا ملح متى عرف الإنسان أن البحار المالحة مختلفة وليست بحرا متجانسا واحدا لم يعرف هذا إلا عام 1942 في عام 1873 عرف الإنسان أن مناطق معينة في البحار المختلفة تختلف في تركيب المياه فيها .. عندما خرجت رحلة تشالنجر وطافت حول البحار ثلاثة أعوام وتعتبر هذه السفينة رحلة تشالنجر هي الحد الفاصل بين علوم البحار التقليدية القديمة المليئة بالخرافة والأساطير وبين الأبحاث الرصينة القائمة على التحقيق والبحث هذه الباخرة هي أول هيئة علمية بينت أن البحار المالحة تختلف في تركيب مياهها لقد أقامت محطات ثم بقياس نتائج هذه المحطات وجدوا أن البحار المالحة تختلف والحرارة والكثافة والأحياء المائية وقابلية ذوبان الأكسجين وفي عام 1942 فقط ظهرت لأول مرة نتيجة أبحاث طويلة جاءت نتيجة لإقامة مئات المحطات البحرية في البحار فوجدوا أن المحيط الأطلنطي مثلا لا يتكون من بحر واحد بل من بحار مختلفة وهو محيط واحد لما جاءت مئات المحطات ووضعت ميزت .. هذه المحطات المختلفة أن هذا بحر ملح وهذا كذلك أيضا بحر مالح آخر .. هذا له خصائصه وهذا له خصائصه في إطار هذا البحر تختلف : الحرارة والكثافة والملوحة والأحياء المائية قابلية ذوبان الأكسجين خاصة بهذه المنطقة بجميع مناطقها هذان بحران مختلفان مالحان يلتقيان في محيط واحد فضلا عن بحرين مختلفين يلتقيان كذلك كالبحر الأبيض والبحر الأحمر وكالبحر الأبيض والمحيط الأطلنطي وكالبحر الأحمر وخليج عدن يلتقيان أيضا في مضايق معينة ففي 1942 عرف لأول مرة أن هناك بحارا كاملة يختلف بعضها عن بعض في الخصائص والصفات وتلتقى وعلماء البحار يقولون : إن أعظم وصف للبحار ومياه البحار : أنها ليست ثابتة . .. ليست ساكنة ..أهم شيء في البحار أنها متحركة .. فالمد والجزر والتيارات المائية والأمواج والأعاصير عوامل كثيرة جدا كلها عوامل خلط بين هذه البحار وهنا يرد على الخاطر سؤال : فإذا كان الأمر كذلك فلماذا لا تمتزج هذه البحار ولا تتجانس ؟ ! درسوا ذلك فوجدوا الإجابة : أن هناك برزخا مائيا وفاصلا مائيا يفصل بين كل بحرين يلتقيان في مكان واحد سواء في محيط أو في مضيق هناك برزخ وفاصل يفصل بين هذا البحر وهذا البحر .. تمكنوا من معرفة هذا الفاصل وتحديد ماهيته بماذا ؟ هل بالعين ؟ لا .. وإنما بالقياسات الدقيقة لدرجة الملوحة ولدرجة الحرارة والكثافة وهذه الأمور لا ترى بالعين المجردة

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 2:17 pm