منتدى اللغة العربية للكلية التقنية بجدة


    عمرو بن كلثوم

    شاطر

    حسن الشـهري

    عدد المساهمات : 5
    نقاط : 15
    تاريخ التسجيل : 17/03/2010

    عمرو بن كلثوم

    مُساهمة  حسن الشـهري في الأربعاء مارس 17, 2010 6:20 pm

    عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتّاب، أبو الأسود (توفي 39 ق.هـ/584م)، من بني تغلب. شاعر جاهلي، من الطبقة الأولى، ولد في شمالي جزيرة العرب في بلاد ربيعة وتجوّل فيها وفي الشام والعراق ونجد. أمه هي ليلى بنت المهلهل بن ربيعة. كان من أعز الناس نفساً، وهو من الفتاك الشجعان، ساد قومه، تغلب، وهو فتىً وعمّر طويلاً. هو قاتل الملك عمرو بن هند. أشهر شعره معلقته التي مطلعها "ألا هبي بصحنك فاصبحينا"، يقال: إنها في نحو ألف بيت وإنما بقي منها ما حفظه الرواة، وفيها من الفخر والحماسة العجب، مات في الجزيرة الفراتية.
    قال في ثمار القلوب: كان يقال: «فتكات الجاهلية ثلاث: فتكة البراض بعروة، وفتكة الحارث بن ظالم بخالد بن جعفر، وفتكة عمرو بن كلثوم بعمرو بن هند ملك المناذرة، فتك به وقتله في دار ملكه وانتهب رحله وخزائنه وانصرف بالتغالبة إلى خارج الحيرة ولم يصب أحد من أصحابه».

    إليكم هذه الرائعة :




    أَلاَ هُبِّـي بِصَحْـنِـكِ فَاصْبَحِيْـنَـاوَلاَ تُـبْـقِـي خُـمُــوْرَ الأَنْـدَرِيْـنَـا
    مُشَعْشَـعَـةً كَــأَنَّ الـحُـصَّ فِيْـهَـا إِذَا مَـا الـمَـاءَ خَالَطَـهَـا سَخِيْـنَـا
    تَجُـوْرُ بِـذِي اللَّبَانَـةِ عَـنْ هَــوَاهُإِذَا مَـــا ذَاقَــهَــا حَــتَّــى يَـلِـيْـنَـا
    تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْـحَ إِذَا أُمِـرَّتْعَـلَـيْــهِ لِـمَـالِــهِ فِـيْـهَــا مُـهِـيْـنَـا
    صَبَنْـتِ الكَـأْسَ عَنَّـا أُمَّ عَمْـرٍووَكَـانَ الكَـأْسُ مَجْرَاهَـا اليَمِيْـنَـا
    وَمَــا شَــرُّ الثَّـلاَثَـةِ أُمَّ عَـمْــرٍو بِصَاحِـبِـكِ الــذِي لاَ تَصْبَحِيْـنَـا
    وَكَــأْسٍ قَـــدْ شَـرِبْــتُ بِبَعْـلَـبَـكٍّوَأُخْرَى فِي دِمَشْـقَ وَقَاصرِيْنَـا
    وَإِنَّــا سَــوْفَ تُدْرِكُـنَـا المَـنَـايَـا مُـــقَـــدَّرَةً لَـــنَــــا وَمُـقَــدِّرِيْــنَــا
    قِـفِـي قَـبْـلَ التَّـفَـرُّقِ يَــا ظَعِيْـنَـانُـخَـبِّــرْكِ الـيَـقِـيْـنَ وَتُخْـبِـرِيْـنَـا
    قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْمـاًلِوَشْـكِ البَيْـنِ أَمْ خُنْـتِ الأَمِيْـنَـا
    بِـيَـوْمِ كَرِيْـهَـةٍ ضَـرْبـاً وَطَعْـنـاًأَقَـــرَّ بِــــهِ مَـوَالِـيْــكِ الـعُـيُـوْنَـا
    وَأنَّ غَـــداً وَأنَّ الـيَــوْمَ رَهْــــنٌ وَبَـعْــدَ غَـــدٍ بِـمَــا لاَ تَعْلَـمِـيْـنَـا
    تُرِيْـكَ إِذَا دَخَلَـتْ عَـلَـى خَــلاَءٍوَقَـدْ أَمِـنْـتَ عُـيُـوْنَ الكَاشِحِيْـنَـا
    ذِرَاعِــي عَيْـطَـلٍ أَدَمَـــاءَ بِـكْــرٍ هِجَـانِ الـلَّـوْنِ لَــمْ تَـقْـرَأ جَنِيْـنَـا
    وثَدْياً مِثْلَ حُـقِّ العَـاجِ رَخِصـاًحَصَانـاً مِــنْ أُكُــفِّ اللاَمِسِيْـنَـا
    ومَتْنَـى لَـدِنَـةٍ سَمَـقَـتْ وطَـالَـتْ رَوَادِفُـهَــا تَـنــوءُ بِـمَــا وَلِـيْـنَــا
    وَمأْكَمَـةً يَضِـيـقُ الـبَـابُ عَنْـهَـاوكَشْحـاً قَـد جُنِنْـتُ بِــهِ جُنُـونَـا
    وسَـارِيَـتِـي بَـلَـنْــطٍ أَو رُخَــــامٍ يَــرِنُّ خَـشَـاشُ حَلِيهِـمَـا رَنِيْـنَـا
    فَمَـا وَجَـدَتْ كَوَجْـدِي أُمُّ سَـقـبٍأَضَـلَّـتْــهُ فَـرَجَّــعــتِ الـحَـنِـيْـنَـا
    ولاَ شَمْطَـاءُ لَـم يَتْـرُك شَقَـاهَـالَـهــا مِـــن تِـسْـعَـةٍ إلاَّ جَـنِـيْـنَـا
    تَذَكَّـرْتُ الصِّـبَـا وَاشْتَـقْـتُ لَـمَّـارَأَيْـتُ حُمُوْلَـهَـا أصُــلاً حُدِيْـنَـا
    فَأَعْرَضَتِ اليَمَامَـةُ وَاشْمَخَـرَّتْكَـأَسْـيَـافٍ بِــأَيْــدِي مُصْلِـتِـيْـنَـا
    أَبَــا هِـنْـدٍ فَـــلاَ تَـعْـجَـلْ عَلَـيْـنَـا وَأَنْـظِـرْنَــا نُـخَــبِّــرْكَ الـيَـقِـيْـنَـا
    بِـأَنَّـا نُـــوْرِدُ الـرَّايَــاتِ بِـيْـضـاً وَنُصْدِرُهُـنَّ حُـمْـراً قَــدْ رُوِيْـنَـا
    وَأَيَّــــامٍ لَــنَـــا غُـــــرٍّ طِـــــوَالٍعَصَيْنَـا المَلِـكَ فِيـهَـا أَنْ نَدِيْـنَـا
    وَسَـيِّــدِ مَـعْـشَـرٍ قَـــدْ تَــوَّجُــوْهُ بِتَـاجِ المُلْـكِ يَحْمِـي المُحْجَرِيْنَـا
    تَـرَكْـنَ الـخَـيْـلَ عَـاكِـفَـةً عَـلَـيْـهِ مُــقَــلَّــدَةً أَعِـنَّـتَــهَــا صُــفُــوْنَــا
    وَأَنْزَلْنَـا البُـيُـوْتَ بِــذِي طُـلُـوْحٍ إِلَـى الشَامَـاتِ نَنْفِـي المُوْعِدِيْـنَـا
    وَقَـدْ هَـرَّتْ كِـلاَبُ الـحَـيِّ مِـنَّـا وَشَـذَّبْـنَـا قَــتَــادَةَ مَــــنْ يَـلِـيْـنَـا
    مَـتَـى نَنْـقُـلْ إِلَــى قَــوْمٍ رَحَـانَـا يَكُوْنُـوا فِـي اللِّقَـاءِ لَهَـا طَحِيْـنَـا
    يَـكُــوْنُ ثِقَـالُـهَـا شَـرْقِــيَّ نَـجْــدٍ وَلُهْـوَتُـهَـا قُـضَـاعَــةَ أَجْمَـعِـيْـنَـا
    نَزَلْـتُـمْ مَـنْـزِلَ الأَضْـيَـافِ مِـنَّـافَأَعْجَلْـنَـا الـقِـرَى أَنْ تَشْتِـمُـوْنَـا
    قَـرَيْـنَـاكُــمْ فَـعَـجَّـلْـنَــا قِـــرَاكُـــمْقُبَـيْـلَ الصُّـبْـحِ مِــرْدَاةً طَحُـوْنَـا
    نَـعُــمُّ أُنَـاسَـنَـا وَنَـعِــفُّ عَـنْـهُــمْ وَنَـحْـمِـلُ عَـنْـهُـمُ مَـــا حَمَّـلُـوْنَـا
    نُطَاعِنُ مَا تَرَاخَـى النَّـاسُ عَنَّـاوَنَضْرِبُ بِالسِّيُـوْفِ إِذَا غُشِيْنَـا
    بِسُمْـرٍ مِــنْ قَـنَـا الخَـطِّـيِّ لُــدْنٍ ذَوَابِــــلَ أَوْ بِـبِـيْــضٍ يَخْتَـلِـيْـنَـا
    كَــأَنَّ جَمَـاجِـمَ الأَبْـطَــالِ فِـيْـهَـا وُسُـــوْقٌ بِـالأَمَـاعِـزِ يَرْتَـمِـيْـنَـا
    نَشُـقُّ بِهَـا رُؤُوْسَ الـقَـوْمِ شَـقًّـاوَنَـخْـتَـلِـبُ الــرِّقَــابَ فَتَخْتَـلِـيْـنَـا
    وَإِنَّ الضِّغْنَ بَعْدَ الضِّغْـنِ يَبْـدُوعَلَـيْـكَ وَيُـخْـرِجُ الــدَّاءَ الدَّفِيْـنَـا
    وَرِثْنَـا المَجْـدَ قَـدْ عَلِـمَـتْ مَـعَـدٌّنُـطَـاعِـنُ دُوْنَـــهُ حَـتَّــى يَـبِـيْـنَـا
    وَنَحْـنُ إِذَا عِمَـادُ الـحَـيِّ خَــرَّتْعَنِ الأَحْفَـاضِ نَمْنَـعُ مَـنْ يَلِيْنَـا
    نَجُـذُّ رُؤُوْسَهُـمْ فِــي غَـيْـرِ بِــرٍّ فَـمَــا يَـــدْرُوْنَ مَــــاذَا يَـتَّـقُـوْنَـا
    كَـــأَنَّ سُيُـوْفَـنَـا مــنَّــا ومـنْـهُــم مَـخَـارِيْــقٌ بِــأَيْـــدِي لاَعِـبِـيْـنَــا
    كَــــأَنَّ ثِـيَـابَـنَـا مِــنَّــا وَمِـنْــهُــمْ خُضِـبْـنَ بِـأُرْجُــوَانِ أَوْ طُلِـيْـنَـا
    إِذَا مَــا عَــيَّ بِالإِسْـنَـافِ حَـــيٌّ مِـنَ الـهَـوْلِ المُشَـبَّـهِ أَنْ يَكُـوْنَـا
    نَصَبْنَـا مِـثْـلَ رَهْــوَةِ ذَاتَ حَــدٍّمُـحَـافَـظَـةً وَكُــنَّـــا السَّـابِـقِـيْـنَـا
    بِشُـبَّـانٍ يَـــرَوْنَ الـقَـتْـلَ مَـجْــداً وَشِيْـبٍ فِـي الحُـرُوْبِ مُجَرَّبِيْنَـا
    حُـدَيَّــا الـنَّــاسِ كُـلِّـهِـمُ جَـمِـيْـعـاً مُـقَـارَعَـةً بَنِـيْـهِـمْ عَـــنْ بَـنِـيْـنَـا
    فَـأَمَّــا يَـــوْمَ خَشْـيَـتِـنَـا عَـلَـيْـهِـمْ فَتُصْـبِـحُ خَيْلُـنَـا عُصَـبـاً ثُبِـيْـنَـا
    وَأَمَّــا يَــوْمَ لاَ نَخْـشَـى عَلَـيْـهِـمْ فَـنُـمْــعِــنُ غَــــــارَةً مُتَـلَـبِّـبِـيْـنَـا
    بِرَأْسٍ مِنْ بَنِـي جُشْـمٍ بِـنْ بَكْـرٍنَــدُقُّ بِــهِ السُّهُـوْلَـةَ وَالحُـزُوْنَـا
    أَلاَ لاَ يَـعْــلَــمُ الأَقْـــــوَامُ أَنَّــــــا تَضَعْضَعْـنَـا وَأَنَّـــا قَـــدْ وَنِـيْـنَـا
    أَلاَ لاَ يَـجْـهَـلَـنَّ أَحَــــدٌ عَـلَـيْـنَــا فَنَجْهَـلَ فَــوْقَ جَـهْـلِ الجَاهِلِيْـنَـا
    بِـاَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَـمْـرُو بْــنَ هِـنْـدٍنَـكُــوْنُ لِقَيْـلِـكُـمْ فِـيْـهَــا قَـطِـيْـنَـا
    بِـأَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَـمْـرَو بْــنَ هِـنْـدٍتُطِـيْـعُ بِـنَـا الـوُشَـاةَ وَتَزْدَرِيْـنَـا
    تَـهَــدَّدُنَــا وَتُـوْعِــدُنَــا رُوَيْـــــداً مَـتَــى كُـنَّــا لأُمِّــــكَ مَقْـتَـوِيْـنَـا
    فَـإِنَّ قَنَاتَنَـا يَــا عَـمْـرُو أَعْـيَـتْعَلـى الأَعْــدَاءِ قَبَـلَـكَ أَنْ تَلِيْـنَـا
    إِذَا عَضَّ الثَّقَافُ بِهَـا اشْمَـأَزَّتْوَوَلَّــتْـــهُ عَـشَــوْزَنَــةً زَبُــوْنَـــا
    عَـشَـوْزَنَـةً إِذَا انْقَـلَـبَـتْ أَرَنَّـــتْ تَـشُـجُّ قَـفَـا المُـثَـقِّـفِ وَالجَبِـيْـنَـا
    فَهَلْ حُدِّثْتَ فِـي جُشَـمٍ بِـنْ بَكْـرٍبِنَقْـصٍ فِــي خُـطُـوْبِ الأَوَّلِيْـنَـا
    وَرِثْنَـا مَجْـدَ عَلْقَمَـةَ بِـنْ سَـيْـفٍأَبَـاحَ لَنَـا حُصُـوْنَ المَجْـدِ دِيْـنَـا
    وَرَثْــتُ مُهَلْـهِـلاً وَالخَـيْـرَ مِـنْـهُزُهَـيْـراً نِـعْـمَ ذُخْــرُ الذَّاخِـرِيْـنَـا
    وَعَـتَّــابــاً وَكُـلْـثُـوْمــاً جَـمِـيْـعــاً بِـهِـمْ نِـلْـنَـا تُـــرَاثَ الأَكْرَمِـيْـنَـا
    وَذَا الـبُـرَةِ الــذِي حُـدِّثْـتَ عَـنْـهُ بِــهِ نُحْـمَـى وَنَحْـمِـي المُلتَجِيـنَـا
    وَمِـنَّــا قَـبْـلَـهُ الـسَّـاعِـي كُـلَـيْـبٌ فَـــأَيُّ الـمَـجْـدِ إِلاَّ قَــــدْ وَلِـيْـنَــا
    مَـتَــى نَـعْـقِـد قَرِيْنَـتَـنَـا بِـحَـبْــلٍ تَجُـذَّ الحَبْـلَ أَوْ تَـقْـصِ القَرِيْـنَـا
    وَنُـوْجَـدُ نَـحْـنُ أَمْنَعَـهُـمْ ذِمَـــاراً وَأَوْفَــاهُــمْ إِذَا عَــقَــدُوا يَـمِـيْـنَـا
    وَنَحْنُ غَـدَاةَ أَوْقِـدَ فِـي خَـزَازَىرَفَـدْنَـا فَـــوْقَ رِفْـــدِ الرَّافِـدِيْـنَـا
    وَنَحْنُ الحَابِسُـوْنَ بِـذِي أَرَاطَـىتَـسَـفُّ الجِـلَّـةُ الـخُـوْرُ الدَّرِيْـنَـا
    وَنَـحْـنُ الحَـاكِـمُـوْنَ إِذَا أُطِـعْـنَـا وَنَـحْـنُ العَـازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْـنَـا
    وَنَحْـنُ التَّارِكُـوْنَ لِـمَـا سَخِطْـنَـاوَنَحْـنُ الآخِــذُوْنَ لِـمَـا رَضِيْـنَـا
    وَكُــنَّــا الأَيْـمَـنِـيْـنَ إِذَا الـتَـقَـيْـنَـا وَكَــانَ الأَيْسَـرِيْـنَ بَـنُــو أَبَـيْـنَـا
    فَصَـالُـوا صَـوْلَـةً فِيْـمَـنْ يَلِيْـهِـمْوَصُلْـنَـا صَـوْلَـةً فِـيْـمَـنْ يَلِـيْـنَـا
    فَــآبُــوا بِـالـنِّـهَـابِ وَبِـالـسَّـبَـايَـا وَأُبْــنَــا بِـالـمُـلُـوْكِ مُـصَـفَّـدِيْـنَـا
    إِلَيْـكُـمْ يَـــا بَـنِــي بَـكْــرٍ إِلَـيْـكُـمْ أَلَـمَّــا تَـعْـرِفُــوا مِــنَّــا اليَـقِـيْـنَـا
    أَلَــمَّــا تَـعْـلَـمُـوا مِــنَّــا وَمِـنْـكُــمْ كَـتَـائِــبَ يَـطَّــعِــنَّ وَيَـرْتَـمِـيْـنَـا
    عَلَيْنَـا البَيْـضُ وَاليَلَـبُ اليَمَـانِـيوَأسْــيَــافٌ يَـقُـمْــنَ وَيَنْـحَـنِـيْـنَـا
    عَـلَـيْـنَـا كُــــلُّ سَـابِـغَــةٍ دِلاَصٍ تَرَى فَوْقَ النِّطَاقِ لَهَا غُضُوْنَـا
    إِذَا وَضِعَتْ عَنِ الأَبْطَـالِ يَوْمـاًرَأَيْـتَ لَهَـا جُلُـوْدَ الـقَـوْمِ جُـوْنَـا
    كَــأَنَّ غُضُوْنَـهُـنَّ مُـتُـوْنُ غُــدْرٍتُصَفِّـقُـهَـا الـرِّيَــاحُ إِذَا جَـرَيْـنَـا
    وَتَحْمِلُـنَـا غَــدَاةَ الــرَّوْعِ جُـــرْدٌ عُـرِفْــنَ لَـنَــا نَـقَـائِــذَ وَافْتُـلِـيْـنَـا
    وَرَدْنَ دَوَارِعـاً وَخَرَجْـنَ شُعْثـاًكَأَمْـثَـالِ الرِّصَـائِـعِ قَـــدْ بَلَـيْـنَـا
    وَرِثْنَـاهُـنَّ عَــنْ آبَـــاءِ صِـــدْقٍ وَنُـوْرِثُــهَــا إِذَا مُـتْــنَــا بَـنِـيْـنَــا
    عَـلَـى آثَـارِنَــا بِـيْــضٌ حِـسَــانٌ نُـحَــاذِرُ أَنْ تُـقَـسَّـمَ أَوْ تَـهُـوْنَــا
    أَخَــذْنَ عَـلَـى بُعُوْلَـتِـهِـنَّ عَـهْــداً إِذَا لاَقَــــوْا كَـتَـائِــبَ مُعْـلِـمِـيْـنَـا
    لَيَسْـتَـلِـبُـنَّ أَفْــرَاســـاً وَبِـيْــضــاً وَأَسْـرَى فِــي الحَـدِيْـدِ مُقَرَّنِيْـنَـا
    تَـرَانَــا بَـارِزِيْــنَ وَكُـــلُّ حَـــيٍّ قَـــدْ اتَّـخَــذُوا مَخَافَـتَـنَـا قَـرِيْـنـاً
    إِذَا مَـا رُحْــنَ يَمْشِـيْـنَ الهُوَيْـنَـاكَمَا اضْطَرَبَتْ مُتُوْنُ الشَّارِبِيْنَا
    يَـقُـتْـنَ جِـيَـادَنَـا وَيَـقُـلْـنَ لَـسْـتُــمْ بُـعُـوْلَـتَـنَـا إِذَا لَـــــمْ تَـمْـنَـعُـوْنَــا
    ظَعَائِنَ مِنْ بَنِي جُشَـمِ بِـنْ بِكْـرٍخَلَـطْـنَ بِمِيْـسَـمٍ حَـسَـبـاً وَدِيْـنَــا
    وَمَا مَنَعَ الظَّعَائِنَ مِثْـلُ ضَـرْبٍتَــرَى مِـنْـهُ السَّـوَاعِـدَ كَالقُلِـيْـنَـا
    كَــأَنَّــا وَالـسُّـيُــوْفُ مُـسَـلَّــلاَتٌ وَلَـدْنَـا الـنَّـاسَ طُـــرّاً أَجْمَعِـيْـنَـا
    يُدَهْدِهنَ الـرُّؤُوسِ كَمَـا تُدَهْـدَيحَـــزَاوِرَةٌ بِأَبطَـحِـهَـا الـكُـرِيْـنَـا
    وَقَــدْ عَـلِـمَ القَبَـائِـلُ مِـــنْ مَـعَــدٍّ إِذَا قُــبَـــبٌ بِـأَبـطَـحِـهَـا بُـنِـيْـنَــا
    بِـأَنَّــا المُـطْـعِـمُـوْنَ إِذَا قَــدَرْنَــا وَأَنَّــــا المُـهْـلِـكُـوْنَ إِذَا ابْتُـلِـيْـنَـا
    وَأَنَّـــا المَـانِـعُـوْنَ لِـمَــا أَرَدْنَــــا وَأَنَّــا النَّـازِلُـوْنَ بِحَـيْـثُ شِـيْـنَـا
    وَأَنَّـــا الـتَـارِكُـوْنَ إِذَا سَخِـطْـنَـا وَأَنَّـــا الآخِـــذُوْنَ إِذَا رَضِـيْـنَــا
    وَأَنَّـــا العَـاصِـمُـوْنَ إِذَا أُطِـعْـنَـا وَأَنَّـــا الـعَـازِمُـوْنَ إِذَا عُصِـيْـنَـا
    وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْواًوَيَشْـرَبُ غَيْرُنَـا كَــدِراً وَطِيْـنَـا
    أَلاَ أَبْـلِـغْ بَـنِــي الـطَّـمَّـاحِ عَـنَّــا وَدُعْـمِـيَّـا فَـكَـيْــفَ وَجَـدْتُـمُـوْنَـا
    إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّـاسَ خَسْفـاًأَبَـيْـنَــا أَنْ نُــقِــرَّ الــــذُّلَّ فِـيْـنَــا
    مَلأْنَـا البَـرَّ حَتَّـى ضَــاقَ عَـنَّـاوَظَـهـرَ البَـحْـرِ نَمْـلَـؤُهُ سَفِـيْـنَـا
    إِذَا بَـلَــغَ الـفِـطَـامَ لَـنَــا صَـبِــيٌّ تَـخِـرُّ لَـــهُ الجَـبَـابِـرُ سَاجِـديْـنَـا

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 5:47 pm