منتدى اللغة العربية للكلية التقنية بجدة


    قصائد للزهد*** حمدان المحوري

    شاطر

    حمدان المحوري

    عدد المساهمات : 1
    نقاط : 3
    تاريخ التسجيل : 18/03/2010

    قصائد للزهد*** حمدان المحوري

    مُساهمة  حمدان المحوري في الخميس مارس 18, 2010 12:39 am

    الاسم:حمدان المحوري الشعبة:31
    قسم الشعر والنثر (الزهد)
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1.
    2. لإمام الفقه الزهد الشافعي رضي الله عنه
    دع الأيام تفعل مـا تشـــاء*** وطب نفسا إذا حكم القضاء



    ولا تجزع لحــادثة الليـالي*** فما لحوادث الدنيـا بقــــاء



    وكن رجلا على الأهوال جلدا*** وشيمتك السماحة والوفـاء



    وإن كثرت عيوبك في البرايـا*** وسرك أن يكون لها غطـاء



    تستر بالسخــاء فكل عيـب ***يغطيه - كما قيل- السخـاء



    ولا تر للأعــداء قــط ذلا*** فإن شماتة الأعــداء بــــــــــلاء



    ولا ترج السماحة من بخيـل*** فما في النار للظمآن مــاء



    ورزقك ليس ينقصه التأني*** وليس يزيد في الرزق العناء



    ولا حزن يدوم ولا ســرور ***ولا بؤس عليك ولا رخــــــاء



    إذا ما كنت ذا قلب قنــوع*** فأنت ومالك الدنيا ســــــواء



    ومن نزلت بساحته المنايــا*** فلا أرض تقيه ولا سمــاء



    وأرض الله واسعــة ولكن ***إذا نزل القضا ضاق الفضاء



    دع الأيام تغدر كل حيــن*** فما يغني عن الموت الـدواء
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1. أن من اروع الأبيات التي قيلت في الزهد هذه الأبيات المنسوبة للخليفة الراشدي على بن أبي طالب
    رضي الله عنه

    لاتأسفن على الدنيا ومافيها = فالموت لاشك يفنينا ويفنيها

    ومن يكن همه الدنيا ليجمعها = فسوف يوما على رغم يخليها

    لاتشبع النفس من دنيا تجمعها = وبلغة من قوام العيش تكفيها

    أعمل لدار البقاء رضوان خازنها = الجار احمد والرحمن بانيها

    أرض لها ذهب والمسك طينتها = والزعفران حشيش نابت فيها

    أنهار لبن محض ومن عسل = والخمر يجرى رحيقا في مجاريها

    والطير تجرى على الأغصان عاكفة = تسبح الله جهرا في مغانيها

    من يشترى قبة في العدن عالية = في ظل طوبى رفيعات مبانيها

    دلالها المصطفى والله بائعها = وجبرائيل ينادى في نواحيها

    من يشترى الدار في الفردوس يعمرها = بركعة في ظلام الليل يخفيها

    أو سد جوعة مسكين بشبعته = في يوم مسغبة عم الغلا فيها

    النفس تطمع في الدنيا وقد علمت = أن السلامة منها ترك ما فيها

    والله لو قنعت نفسي بما رزقت = من المعيشة إلا كان يكيفيها

    والله والله أيمان مكررة = ثلاثة عن يمين بعد ثانيها

    لو أن في صخرة صما ململة = في البحر راسية ملس نواحيها

    رزقا لبعد براها الله لا انفلقت = حتى تؤدى إليه كل ما فيها

    أو كان فوق طباق السبع مسلكها = لسهل الله في المرقى مراقيها

    حتى ينال الذي في اللوح خط له = فان أتته وإلا سوف يأتيها

    أموالنا لذوى الميراث نجمعها = ودارنا لخراب اليوم نبنيها

    لا دار للمرء بعد الموت يسكنها = إلا التي كان قبل الموت يبنيها

    فيها نعيم مقيم دائما أبدا = بلا انقطاع ولا من يدانيها

    الأذن والعين لم تسمع ولم تره = ولم يدر في قلوب الخلق ما فيها

    فيها لها من كرامات إذا حصلت = ويالها من نفوس تحويها

    وهذه الدار لا تغررك زهرتها = فعن قريب ترى معجبك ذاويها

    فأربا بنفسك لا يخدعك لامعها = من الزخرف واحذر من دواهيها

    خداعة لم تدم يوما على أحد = ولا استقرت على حال لياليها

    فأنظر وفكر فكم غرت ذوى طيش = وكم أصابت بسهم الموت أهليها
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1. من شعر أبو العتاهيه

    لمـن نبنـى ونـحـن إلــى تــرابِ

    نصيـر كمـا خلقـنـا مــن تــرابِ

    ألا يـا مـوت ! لـم أر مـنـك بــدا

    أتيـت ومـا تحيـف ومـا تحـابـى

    كأنـك قـد هجمـت علـى مشيبـى

    كما هجم المشيب علـى شبابـى

    أيــا دنـيـاى ! مـالـى لا أرانـــى

    أسـومــك مـنــزلا إلا نـبــا بـــى

    ألا وأراك تـبـدل ، يـــا زمـانــى

    لـى الدنيـا وتـسـرع باستـلابـى

    وإنـك يـا زمـان لــذو صــروف

    وإنـك يــا زمــان لــذو انـقـلابِ

    فمالى لست أحلـب منـك شطـرا

    فأحـمـد مـنـك عاقـبـة الـحــلابِ

    ومــالــى لا ألـــــح عـلــيــك إلا

    بعثـت الهـم لـى مـن كــل بــابِ

    أراك وإن طـلـبـت بـكــل وجـــه

    كحلـم النـوم أو ظــل السـحـابِ

    أو الأمــس الــذى ولّــى ذهـابـأ

    وليـس يعـود أو لمـع الـسـرابِ

    وهـذا الخلـق منـك علـى وفــاء

    وأرجلهـم جميعـا فــى الـركـابِ

    وموعـد كـل ذى عـمـل وسـعـى

    بـمـا أســدى غــدا دار الـثــوابِ

    تقـلـدت العـظـام مـــن الـبـرايـا

    كأنـى قــد أمـنـت مــن العـقـابِ

    ومهما دمت فى الدنيـا حريصـا

    فـإنـى لا أفـيـق إلــى الـصــوابِ

    سأسـأل عـن أمـور كنـت فيـهـا

    فمـا عـذرى هنـاك ومـا جوابـى

    بـأيّــة حـجــة أحـتــج يـــوم ال

    ـحساب، إذا دعيت إلى الحسابِ

    هما أمـران يوضـح عنهمـا لـى

    كتابـى حيـن أنظـر فــى كتـابـىِ

    فـإمّــا أن أخــلّــد فــــى نـعـيــم

    وإمّـــا أن أخـلّــد فـــى عــــذابِ
    وقال ابو العتاهية
    ِالنفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيهــــــا
    لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنـــهـا*** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيـــــها
    فإن بناها بخير طاب مسكنُــــــــه *** وإن بناها بشر خاب بانيـــــــــها
    أموالنا لذوي الميراث نجمعُهــــــا *** ودورنا لخراب الـــدهر نبنيهـــــــا
    أين الملـــــوك التي ِِِمتســــــــــلطنة*** حتى سقاها بكأس الموت ساقيـها
    فكم مدائنٍ في الآفاق قـــدِِ بنـــــيت*** أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
    لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهــــــــا *** فالموت لا شك يُفنينـا ويُفنيـــــــها
    لكل نفس وان كانت على وجــــــلٍ*** من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويـهـــــــــــــا
    المرء يبسطها والدهر يقبضُهـــــا *** والنفس تنشرها والمــوت يطويهـا
    إنما المكارم أخلاقٌ مطهـــــــــرةٌ *** الـدين أولها والعقل ثانيـــهـــــــــــا
    والعلم ثالثها والحلم رابعهـــــــــــا *** والجود خامسها والفضل سادسها
    والبر سابعها والشكر ثامنهـــــــــا *** والصبر تاسعها واللين باقيهـــــــا
    والنفس تعلم أني لا أصادقهـــــــا *** ولست ارشدُ إلا حين أعصيهـــــا
    واعمل لدارغداً رضوانُ خازنها *** والجــار أحمد والرحمن ناشيهــــا
    قصورها ذهب والمسك طينتهــــا*** والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيهــــــا
    أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عســـل *** والخمريجري رحيقاً في مجـاريها
    والطيرتجري على الأغصان عاكفةً***تسبـحُ الله جهراً في مغانيـــهـــــا
    من يشتري الدارفي الفردوس يعمرها***بركعةٍ في ظلام الليــــل يحييها
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




    1. وهذه من روائع الأمام المبجل الشافعي رضي الله عنه
    إليك إله
    إليك إلـه الخلـق أرفــع رغبتي **وإن كنتُ يا ذا المن والجود مجرما
    ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبـي ** جعلت الرجا منـي لعفـوك سلمـا
    تعاظمنــي ذنبــي فلما قرنتـه ** بعفوك ربي كان عفــوك أعظمــا
    فما زلت ذا عفو ٍعن الذنب لم تـزل ** تجـود وتعفـو مـنـة ً وتكـرمـا
    فلولاك لـم يصمـد لإبليـس عابـدٌ ** فكيف وقـد أغـوى صفيـك آدمـا
    فيا ليت شعري هل أصيـر لجنـّــة ** أهنى و أمّا للسعيــر فأندمـا
    فإن تنتقم مني فلست بآيس ٍ ** و لو أدخلت روحي بجرم جنّهم
    و إن تعف عني تعفوا عن متمرد ً ** ظلوم غشموما قاسي القلب مجرما
    ويذكر أيامـا ً مضـت مـن شبابـه ** وما كـان فيهـا بالجهالـة أجرمـا
    فصار قريـن الهـّم طـول نهـاره ** أخا السهد والنجوى إذا الليل أظلمـا
    يقيـم إذا مـا الليـل مـد ظلامـه ** على نفسه من شدة الخـوف مأتمـا
    يقول حبيبي أنـت سؤلـي وبغيتـي ** كفى بك للراجيـن سـؤلا ًو مغنمـا
    ألسـت الـذي غديتنـي وهديتنـي ** ولا زلـت منانـا ً علـيّ و منعـمـا
    عسى من له الإحسان يغفر زلتـي ** و يستـر أوزاري و مـا قـد تقدمـا

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 10:38 am