منتدى اللغة العربية للكلية التقنية بجدة


    الكنايه

    شاطر

    عمار البلوي

    عدد المساهمات : 5
    نقاط : 15
    تاريخ التسجيل : 15/03/2010

    الكنايه

    مُساهمة  عمار البلوي في الإثنين مارس 22, 2010 12:36 pm

    الكنـــــــــاية
    هي لفظ أطلق وأريد به لازم معناه، مع جواز إرادة ذلك المعنى.
    وقد قسم السكاكي الكناية إلى ثلاثة اقسام: كناية صفة، وكناية عن موصوف، وكناية عن نسبة:
    1- كناية الصفة: والمراد بالصفة، الصفة المعنويسة كالجود والكرم والشجاعة، وفي هذا النوع يذكر الموصوف وتستر الصفة، مع أنها هي المقصود( ).
    مثل وصف المتنبي لسيف الدولة في إيقاعه لأعدائه:
    فمساهم، وبسطهم حرير وصحبهم وبسطهم تراب
    ونحو قول الخنساء في أخيها صخر:
    طويل النجاد، رفيع العماد كثير الرماد إذا ما شتا
    2- كتابة الموصف: وفيها نذكر الصفة، ويستر الموصوف، مع أنه هو المقصود نحو:
    ودبت في موطن الحلم علة لها كالصلا الرقش شر دبيب
    وقول أبي نواس:
    فلما شربناها ودب دبيبها إلى موطن الأسرار قلت لها: قضى
    وقول أحمد شوقي:
    إن الذي ملأ اللغات محاسناً جعل الجمال وسره بالضاد
    - كناية النسبة: ويراد بها إثبات أمر الأمر، أو نفيه عنه، وبها يصرح بالصفة والموصوف، ولا يصرح بالنسبة الموجودة مع أنها هي المراءة نحو قول الشاعر:
    إن السماحة والمرؤوة والندى في قبة ضربت على ابن الحشرج

    ونحو قول أبي نواس مادحاً:
    فما جازه جود، ولا حل دونه ولكن يسير الجود حيث يسير
    ونحو قول الشاعر:
    اليمـــن يتبــع ظلــه والمجــد يمشي في ركابـه
    وتقسم الكناية باعتبار الوسائط إلى :
    1- التعريض: وهو أن يطلق الكلام، ويشار به إلى معنى آخر يفهم من السياق. كقول الشاعر:
    إذا الجود لم يرزق خلاصاً من الأذى فلا الحمد مكسوباً ولا المال باقياً
    2- التلويح: وهو الذي كثرت وسائطه بلا تعريض، نحو قول الشاعر:
    وما بك فيِّ من عيب فإني جبان الكلب، مهزول الفصيل
    وقول الشاعر:
    تراه إذا ما أبعد الضيف مقبلاً يكلمه من حبه وهو أعجــم
    3- الإيماء أو الإشارة: وهو الذي قلت وسائطه مع وضوح اللزوم بلا تعريض، كقول الشاعر:
    أو ما رأيت المجد ألقى رحله في آل طلحة ثم لم يتحول

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 3:12 am