منتدى اللغة العربية للكلية التقنية بجدة


    لقــاء مع الشاعرة والأديبة مريم راشد في منتدى الشعراء

    شاطر

    أفنان

    عدد المساهمات : 2
    نقاط : 8
    تاريخ التسجيل : 20/06/2015

    لقــاء مع الشاعرة والأديبة مريم راشد في منتدى الشعراء

    مُساهمة  أفنان في السبت يونيو 20, 2015 10:44 pm

    لقــاء مع الشاعرة والأديبة مريم راشد
    خاص: منتدى الشعراء

    كاتبة تطل علينا من بلاد الخير والعطاء، ومن مدينة الأحلام والتميز، إماراتية تلفها الطيبة العربية الأصيلة ويأسرك أدبها الجم ليسلبك اهتمامك بحديثها الندي وبراءتها النادرة .. معنا مريم راشد

    نرحب بها ضيفة عزيزة على فضاء الأدب العربي

    س: نبدأ حوارنا بسؤالنا عن كتابك الأخير علمتني الحياة والذي حصل حسب تصنيف صحيفة الخليج الإماراتية العريقة على المرتبة الأولى كأكثر الكتب مبيعاً ، كيف تلقيت الخبر وكيف كان شعورك ؟

    ج: الآن أعرف الخبر منك، لكن ادارة دار النشر أعلموني بأنهم سعيدين بالنجاح الذي حققه الكتاب من حيث المبيعات ومن حيث أصدا ء الجمهور وانطباعهم الإيجابي واستفادتهم القصوى مما للكتاب من أهمية عندهم.

    س: ما الذي يشجع دار النشر على تحمل تكاليف طباعة كتاب لكاتب ونشره وتوزيعه؟

    ج: اسم الكاتب له دور وكذلك جودة محتوى الكتاب ففي هذه الحالة لا يتردد القائمين على دار النشر في تقديم كتاب مفيد للقراء فهذا دورهم ومجالهم .

    س:ماذا تكتب مريم راشد؟

    ج: أكتب الشعر النبطي والفصيح وأكتب الرواية والقصة القصيرة والأبحاث والدراسات العلمية والاجتماعية والنقدية كباحثة متخصصة في العلو م الإجتماعية والإدارية .

    س: كثيرون من زملاء الصحافة يسألون عما جعل مريم بهذه التركيبة المتفردة وهذا العطش للعلوم والبحث فيها، فما السر وراء ذلك؟
    ج: البيت، الجذور، أجدادي علماء وباحثين في مجالات الحياة والكون ومستبصرين ومستنيرين وقد ورثت منهم ذلك ، ورغم أن الكثيرين يجدونني غريبة بعض الشيء ولكنني لست غريبة إنما ربما مختلفة ولي شخصيتي المستقلة التي لا تشبه أحداً.

    س: هل نعتبر هذا غرور أم ثقة بالنفس؟
    ج: لاشك أن الثقة بالنفس هي سبب ثباتي على ما أنا عليه ولكنه حتماً ليس غرور فمن يعرفني يعرف تواضعي إلى أقصى الدرجات  وأبعد الحدود وشخصياً لا أطيق أي مختالٍ فخور! لا أستسيغ المتكبرين.
    س: كمن هم أصدقاء مريم الحقيقيين؟
    ج : القلم والدفتر وبيتي وعائلتي وحيواناتي الأليفة.

    س: هل تذكرين مريم الطفلة كيف كانت؟

    ج: كنت طفلة هادئة أقضي وقتي في الرسم والعزف وتصفح الكتب في مكتبة منزل العائلة في الصغر ، كانت لدي صديقات عزيزات طوال فترة طفولتي وكن معظمهن  من خارج الإمارات عربيات ولسن خليجيات ما عدا احداهن اماراتية والتي ما زلت أود أن أعرف أخبارها وأطمئن عليها فقد كانت مجتهدة ومن عائلة  طيبة .

    س: لمن تقرأ مريم راشد؟
    ج: لا أقرأ لأحد بعينه، أقرأ أي كتاب يجذبني، أحب الكتب العلمية المتخصصة، كتب الطب والأحياء والفيزياء منذ الصغر ، دراستي في الثانوية كانت في القسم العلمي لأنني كنت أعشق المواد العلمية وربما لهذا أحب العلوم المختلفة.

    س: يشبهونك بفنانات عربيات وأنا حين رأيتك أول مرة شبهتك بفنانة بنجمة عربية مشهورة فقلتِ لي لا تشبهيني بأحد لماذا ، هل يزعجك ذلك .
    ج: لا أبداً فالفنانة التي شبهتني بها جميلة ودمها خفيف لكن لأن وجهي يتغير كثيراً  حسب الألوان والأضواء والستايل وربما لأنني لاأحب أن يركز أحد على الشكل والوجه والمظهر الخارجي ، أحب أن يهتم الناس بالجوانب الأهم بالنسبة لي، وأنا لا أنظر إلى وجوه الناس بل إلى أخلاقهم وقلوبهم ونقاءهم .

    س: ذكرتِ في أحد لقاءاتك بأنك لا تحبين قصائد الغزل ولا تكتبينها ولا تحبذينها لماذا؟
    ج: لأنني وبحكم تربيتي المحافظة لا أحبذ تطرق الشاعرة لمواضيع الغزل ولا يوجد بين قصائدي مواضيع غزل فهذا أمر يمس الحياء وربما أكون انسانة غير عاطفية لا أدري لكنني أتصور أنني غير رومانسية بشكل عام.

    س: متى تكتبين قصائدك وأبياتك؟
    ج: في أي وقت وبصراحة لم أنشر بعد الكثير من قصائدي لتطرقها لمواضيع جريئة تمس يوميات الموظف في العمل والفساد الإداري وبعض المسائل المرتبطة بالمعاملات والحياة والمواقف اليومية.

    س: وماذا ينتظر منك قراءك بعد طعم الخيانة ومصري في دبي وعلمتني الحياة؟
    ج: ينتظرهم كتاب جرىء للغاية ويتطرق لموضوع خطير يمس كل فرد في كل العالم سأعلن عنه في الوقت المناسب كما ينتظرهم ديوان شعري آخر.

    س: نتمنى لك كل التو فيق ونشكرك على اللقاء الممتع

     ج: الشكر لكم


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 4:51 am