وقال محمود سامي البارودي يرثي أباه ونظمها في الاستانه في نحو سنة 1860 في عنفوان شبابه وفوران شاعريته ، وهي من أوائل ما أعلنه من شعره الناضج الرصين :
لا فارس اليوم يحمي السرح بالوادي طاح الردي بشهاب الحرب والنادي
مات الذي ترهب الأقران صولته ويتقي بأسه الضرغامه العادي
هانت لميتته الدنيا وزهدنا فرط الاسي بعد في الماء والزاد
هل للمكارم من يحيي مناسكها أم للضلاله بعد اليوم من هادي
جف الندي وانقضي عمر الجدا وسري حكم الردي بين أرواح وأجساد
فلتمرح الخيل لهواً في مقاذوها ولتصدأ البيض ملقاة بأغماد
مضي وخلفني في سن سابعة لا يرهب الخصم إبراقي وإرعادي
إذا تلفت لم ألمح أخاثقة يأوي إلي ولا يسعي لإنجادي
فالعين ليس لها من دمعها وزر والقلب ليس له من حزنه فادي
فإن أكن عشت فردا بين اصرتي فهأنا اليوم فرد بين أندادي
بلغت من فضل ربي ما غنيت به عن كل قار من الأملاك أو بادي
فما مددت يدي إلا لمنح يد ولا سعت قدمي إلا لإسعاد
تبعت نهج أبي فضلاً ومحمية حتي برعت وكان الفضل للبادي
أبي ومن كأبي في الحي نعلمه أو في وأكرم في وعد وإيعاد
مهذب النفس غراء شمائله بعيد شأو العلا طلاع أنجاد
قد كان لي وزراً اوي إليه إذا غاض المعين وجف الزرع بالوادي
لا يستبد برأي قبل تبصرة ولا يهم بأمر قبل إعداد
تراه ذا أهمية في كل نائبة كالليث مرتقباً صيداً بمرصاد
لا فارس اليوم يحمي السرح بالوادي طاح الردي بشهاب الحرب والنادي
مات الذي ترهب الأقران صولته ويتقي بأسه الضرغامه العادي
هانت لميتته الدنيا وزهدنا فرط الاسي بعد في الماء والزاد
هل للمكارم من يحيي مناسكها أم للضلاله بعد اليوم من هادي
جف الندي وانقضي عمر الجدا وسري حكم الردي بين أرواح وأجساد
فلتمرح الخيل لهواً في مقاذوها ولتصدأ البيض ملقاة بأغماد
مضي وخلفني في سن سابعة لا يرهب الخصم إبراقي وإرعادي
إذا تلفت لم ألمح أخاثقة يأوي إلي ولا يسعي لإنجادي
فالعين ليس لها من دمعها وزر والقلب ليس له من حزنه فادي
فإن أكن عشت فردا بين اصرتي فهأنا اليوم فرد بين أندادي
بلغت من فضل ربي ما غنيت به عن كل قار من الأملاك أو بادي
فما مددت يدي إلا لمنح يد ولا سعت قدمي إلا لإسعاد
تبعت نهج أبي فضلاً ومحمية حتي برعت وكان الفضل للبادي
أبي ومن كأبي في الحي نعلمه أو في وأكرم في وعد وإيعاد
مهذب النفس غراء شمائله بعيد شأو العلا طلاع أنجاد
قد كان لي وزراً اوي إليه إذا غاض المعين وجف الزرع بالوادي
لا يستبد برأي قبل تبصرة ولا يهم بأمر قبل إعداد
تراه ذا أهمية في كل نائبة كالليث مرتقباً صيداً بمرصاد