منتدى اللغة العربية للكلية التقنية بجدة


    نبذة عن حاتم الطائي ومن أ برز شعرهـ

    شاطر

    محمد يماني

    عدد المساهمات : 5
    نقاط : 18
    تاريخ التسجيل : 11/03/2010

    نبذة عن حاتم الطائي ومن أ برز شعرهـ

    مُساهمة  محمد يماني في الخميس مارس 11, 2010 7:54 am

    حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن أمرىء القيس من قبيلة طيء يعتبر أشهر العرب بالكرم والشهامة ويعد مضرب المثل في الجود و الكرم. كان يدين بالمسيحية، سكن وقومه في بلاد الجبلين (أجا و سلمى) التي تسمى الآن منطقة حائل، وتقع شمال السعودية. توجد بقايا أطلال قصره وقبره و موقدته الشهيرة في بلدة توارن في حائل له ديوان واحد في الشعر ويكنى حاتم أباسفانه وأباعدى وقد أدركت سفانه وعدى الأسلام فأسلما. كان حاتم من شعراء العرب وكان جواد يشبه شعره جوده ويصدق قوله فعله وكان حيثما نزل عرف منزله مظفر ادا قاتل غلب وادا غنم أنهب وادا سئل وهب وادا ضرب بالقداح فاز وادا سابق سبق وادا أسر أطلق وكان يقسم بالله أن لايقتل واحد أمه وفى الشهر الأصم (رجب)الدى كانت مضر تعضمه في الجاهليه ينحر في كل يوم عشرا من الأبل فأطعم الناس واجتمعوا اليه.

    كرمه

    أقترن الكرم والجود والسخاء بحاتم الطائى ونرى ذلك عند نقاشه مع والده عندما قدم لضيوفه كل الأبل التى كان يرعاها وهو يجهل هويتهم وعندما تعرفهم كانو شعراء ثلاثه عبيد بن الأبرص و والنابغه الذبيانى وكانت وجهتهم النعمان فسألوه القرى فنحر لهم ثلاثه من الأبل فقال عبيد :أنما أردنا بالقرى اللبن وكانت تكفينا بكره اذ كنت لابد متكلفا لنا شيئا

    فقال حاتم : قد عرفت ولكنى رأيت وجوها مختلفه وألونا متفرقه فطننت أن البلدان غير واحده فأردت أن يذكر كل واحد منكم مارأى اذا أتى قومه فقالو فيه أشعارا امتدحوه بها وذكرو فضله فقال حاتم أردت أن أحسن اليكم فصار لكم الفضل علي وأنا أعاهد أن أضرب عراقيب ابلى عن أخرها أوتقوموا اليها فتقسموها ففعلو فأصاب الرجل تسعه وثلاثون ومضوا إلى النعمان. وان أبا حاتم سمع بما فعل فأتاه فقال له اين الأبل ؟ فقال حاتم :ياأبت طوقتك بها طوق الحمامه مجد الدهر وكرما لا يزال الرجل يحمل بيت شعر اثنى به علينا عوضا من ابلك فلما سمع أبوه ذلك قال أبابلى فعلت دلك؟ قال :نعم قال :والله لا أساكنك ابدا فخرج أبوه بأهله وترك حاتما ومعه جاريته وفرسه وفلوها فقال حاتم في ذلك شعرا : انى لعف الفقر مشترك الغنى وتارك شكل لا يوافقه شكلى وشكلى شكل لا يقوم لمثله من الناس الا كل دى نيقه مثلى وأجعل مالى دون عرضى جنه لنفسى وأستغنى بما كان من فضل وماضرنى أن سار سعدبأهله وأفردنى في الدار ليس معى أهلى سيكفى ابتنائى المجد سعد بن حشرج وأحمل عنكم كل ماضاع من نفل ولى مع بدل المال في المجد صوله ادا الحرب أبتدت من نواجدها العصل

    حاتم وقيصر الروم... :

    حادثه مشهوره قيل ان أحد قياصره الروم بلغته أخبار جود حاتم فأستغربها فبلغه أن لحاتم فرسا من كرام الخيل عزيزه عنده فأرسل اليه بعض حجابه يطلبون الفرس فلما دخل الحاجب دار حاتم أستقبله أحسن أستقبال ورحب به وهو لايعلم أنه حاجب القيصر وكانت المواشى في المرعى فلم يجد اليها سبيلا لقرى ضيفه فنحر الفرس وأضرم النار ثم دخل إلى ضيفه يحادثه فأعلمه أنه رسول القيصر قد حضر يستميحه الفرس فساء ذلك حاتم وقال :هل أعلمنتى قبل الآن فأنى فد نحرتها لك اذا لم أجد جزورا غيرها فعجب الرسول من سخائه وقال: والله لقد رأينا منك أكثر مما سمعنا

    من أبرز أشعارهـ

    ألا أبلغ بني أسدٍ رسولاً

    ألا أبلغ بني أسدٍ رسولاً،
    وما بي أنْ أزُنّكُمُ بغَدْرِ
    فمَنْ لم يُوفِ بالجيرانِ، قِدْماً
    فقد أوفت معاوية بن بكرِ



    ألا أبلغا وهم بن عمرو رسالة

    ألا أبلغا وهم بن عمرو رسالة،
    فإنّكَ أنتَ المرْءُ بالخيرِ أجدَرُ
    رَأيتُكَ أدْنَى النّاسِ منّا قَرابَة ً
    وغيرَكَ منهُمْ كنتُ أحيُو وأنصُرُ
    إذا ما أتَى يَوْمٌ يُفَرّقُ بَيْنَنا
    بموت، فكن يا وهم ذو يتأخرُ



    ألا أرِقَتْ عَيني، فبِتُّ أُديرُها

    ألا أرِقَتْ عَيني، فبِتُّ أُديرُها
    حذار غد، أحجى بأن لا يضيرها
    إذا النّجم أضْحى ، مغربَ الشمس، مائلاً
    ولم يك، بالآفاق، بون ينيرها
    إذا ما السماء، لم تكن غير حلبة ،
    كجِدّة ِ بَيتِ العَنكبوتِ، يُنيرُها
    فقد عَلِمَتْ غَوْثٌ بأنّا سَراتُها
    إذا أعلمت، بعد السرار،امورها
    إذا الرّيحُ جاءَتْ من أمامِ أخائِفٍ
    وألوت، بأطناب البيوت، صدورها
    وإنا نهين المال، في غير ظنة ،
    وما يشتكينا، في السنين، ضريرها
    إذا ما بخيل الناس هرت كلابه،
    وشق، على الضيف الضعيف، عقورها
    فإنّي جَبانُ الكلبِ، بَيْتي مُوَطّأٌ
    أجود، إذا مالالنفس شح ضميرها
    وإن كلابي قد أهرت وعودت،
    قليلٌ، على مَنْ يَعتريني، هَريرُها
    وما تستكى قدري، إذا الناس امحلت
    أوثقها طوراً، وطوراً اميرها
    وأبرزُ قدري بالفضاء، قليلها
    يرى غير مضمون به، وكثيرها
    وإبلي رهن أن يكون كريمها
    عَقِيراً، أمامَ البيتِ، حينَ أُثِيرُها
    أُشاوِرُ نَفسَ الجُودِ، حتى تُطيعَني
    وأترُكُ نفسَ البُخلِ، لا أستشيرُها
    وليس على ناري حجاب يكنها
    لمستوبص ليلاً، ولكن أنيرها
    فلا، وأبيك، ما يظلَّ ابن جارتي
    يَطوفُ حَوالَيْ قِدْرِنا، ما يَطورُها
    وما تستكيني جارتي، غير أنها،
    إذا غاب عنها بعلها، لا أزورها
    سيبلغها خيري، ويرجع بعلها
    إليها، ولم يقصر، عليَّ ستورها
    وخَيْلٍ تَعادَى للطّعانِ شَهِدْتُها
    ولَوْ لم أكُنْ فيها لَساءَ عَذيرُها
    وغمرة ٍ وموت ليس فيها هوادة ،
    يكون صدور المشرفي جسورها
    صَبرْنا لها في نَهْكِها ومُصابِها
    بأسيافنا، حتى يبوخ سعيرها
    وعَرْجَلَة ٍ شُعْثِ الرّؤوسِ، كأنّهم
    بنوا الجن، لم تطبخ، بقدر، جزورها
    شَهِدْتُ وعَوّاناً، أُمَيْمَة ُ، انّنا
    بنو الحرب نصلاها، إذا اشتد نورها
    على مُهرَة ٍ كَبداءَ، جرْداءَ، ضامِرٍ
    أمين شظاها، مطمئن نسورها
    وأقسمت، لاأعطي مليكاً ظلامة ،
    وحَوْلي عَدِيٌّ، كَهْلُها وغَرِيرُها
    أبَتْ ليَ ذاكُمْ أُسرَة ٌ ثُعْلِيّة ٌ
    كريم غناها، مستعفف فقيرها
    وخُوصٍ دِقاقٍ، قد حَدَوْتُ لفتية ٍ
    عليهِنّ، إحداهنّ قد حَلّ كُورُها




    ألا سبيلٌ إلى مالٍ يعارضني

    ألا سبيلٌ إلى مالٍ يعارضني،
    كما يعارض ماء الأبطح الجاري
    ألا أُعانُ، على جودي، بمَيسَرَة ٍ
    فلا يرد ندى كفيَّ إقتاري



    ألا إنني هاجني، الليلة ، الذكرْ

    ألا إنني هاجني، الليلة ، الذكرْ
    وما ذاكَ منْ حُبّ النساءِ ولا الأشَرْ
    ولكنني، مما أصاب عشيرتي
    وقَوْمي بأقرانٍ، حَوالَيهمِ الصُّبَرْ
    ليالي نمسي بين جوٍ ومسطحٍ
    نشاوى ، لنا من كل سائمة ٍ جزرْ
    فيا لَيتَ خيرَ الناسِ، حيّاً ومَيّتاً
    يقول لنا خيراً، ويمضي الذي إئتمرْ
    فإنْ كانَ شَرٌّ، فالعَزاءُ، فإنّنا
    على وقعات الدهر، من قبلها، صبرْ
    سقى الله، رب الناس، سحاً وديمة ٍ
    جَنُوبَ السَّراة ِ من مَآبٍ إلى زُعَرْ
    بلادَ امرىء ٍ، لا يَعرِفُ الذّمُّ بيتَهُ
    له المشرب الصافي، وليس له الكدرْ
    تذكّرْتُ من وَهمِ بن عمرٍو جلادة ً
    وجرأة معداه، إذا نازح بكرْ
    فأبشرْ، وقرَّ العين منك، فإنني
    أجيء كريماً، ولا ضعيفاً ولا حصرْ




    أما والذي لا يعلم الغيب غيرهُ

    أما والذي لا يعلم الغيب غيرهُ،
    ويحيي العظام البيض، وهي رميمُ
    لقد كنتُ أطوي البطن، والزاد يشتهى ،
    مخافة ، يوماً، أن يقال لئيمُ
    وما كان بي ما كان، والليل ملبسٌ،
    رواق له، فوق الإكام، بهيمُ
    ألُفّ بحِلسِي الزّادَ، من دونِ صُحبتي
    وقد آبَ نَجمٌ، واسْتَقَلّ نُجُومُ




    أماوي! قد طال التجنب والهجر

    أماوي! قد طال التجنب والهجر،
    وقد عذرتني، من طلابكم، العذرُ
    أماوي! إن المال غادٍ ورائح،
    ويبقى ، من المال، الآحاديث والذكرُ
    أماوي! إني لا أقول لسائلٍ،
    إذا جاءَ يوْماً، حَلّ في مالِنا نَزْرُ
    أماوي! إما مانع فمبين،
    وإما عطاءٌ لا ينهنهه الزجرُ
    أماوي! ما يغني الثراءُ عن الفتى ،
    إذا حشرجت نفس وضاق بها الصدرُ
    إذا أنا دلاني، الذين أحبهم،
    لِمَلْحُودَة ٍ، زُلْجٌ جَوانبُها غُبْرُ
    وراحوا عجلاً ينفصون أكفهم،
    يَقولونَ قد دَمّى أنامِلَنا الحَفْرُ
    أماوي! إن يصبح صداي بقفرة ٍ
    من الأرض، لا ماء هناك ولا خمرُ
    ترى ْ أن ما أهلكت لم يك ضرني،
    وأنّ يَدي ممّا بخِلْتُ بهِ صَفْرُ
    أماوي! إني، رب واحد أمه
    أجرت، فلا قتل عليه ولا أسرُ
    وقد عَلِمَ الأقوامُ، لوْ أنّ حاتِماً
    أراد ثراء المال، كان له وفرُ
    وإني لا آلو، بكالٍ، ضيعة ،
    فأوّلُهُ زادٌ، وآخِرُهُ ذُخْرُ
    يُفَكّ بهِ العاني، ويُؤكَلُ طَيّباً
    وما إن تعريه القداح ولا الخمرُ
    ولا أظلِمُ ابنَ العمّ، إنْ كانَ إخوَتي
    شهوداً، وقد أودى ، بإخوته، الدهرُ
    عُنينا زماناً بالتّصَعْلُكِ والغِنى
    كما الدهر، في أيامه العسر واليسرُ
    كَسَينا صرُوفَ الدّهرِ لِيناً وغِلظَة ً
    وكلاً سقاناه بكأسيهما الدهرُ
    فما زادنا بأواً على ذي قرابة ٍ،
    غِنانا، ولا أزرى بأحسابِنا الفقرُ
    فقِدْماً عَصَيتُ العاذِلاتِ، وسُلّطتْ
    على مُصْطفَى مالي، أنامِلِيَ العَشْرُ
    وما ضَرّ جاراً، يا ابنة َ القومِ، فاعلمي
    يُجاوِرُني، ألاَ يكونَ لهُ سِترُ
    بعَيْنيّ عن جاراتِ قوْميَ غَفْلَة ٌ
    وفي السّمعِ مني عن حَديثِهِمِ وَقْرُ

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 5:46 pm