منتدى اللغة العربية للكلية التقنية بجدة


    علم البيان واقسامه

    شاطر

    نواف الصاعدي

    عدد المساهمات : 6
    نقاط : 27
    تاريخ التسجيل : 12/03/2010

    علم البيان واقسامه

    مُساهمة  نواف الصاعدي في الجمعة مارس 12, 2010 9:26 pm

    علم البيان وأقسامه (أقسامالبيان

    دعونا ندخل إلى علم البيان والمتوقع منه أن نتعرف إلى
    بلاغة بعض الأساليب القرآنية
    التعرف إلى المفاهيم والأساليب البلاغية الآتية
    التشبيه وأقسامه المؤكد، المجمل، المرسل المفصل
    التشبيه وأنواعه المفرد، التمثيلي، الضمني
    الاستعارة وأنواعهاالتصريحية، المكنية، التمثيلية
    المجاز المرسل وعلاقاته
    الكنايةوأنواعها (عن صفة، عن موصوف، عن نسبة
    والآن نسال السؤال التالي ما مكونات علوم البلاغة التي استقرت عندالمتأخرين من البلاغيين ؟
    المكونات هي
    علم البيان 2- وعلم البديع 3- علم المعاني
    علم البيان
    سؤال : ما مفهوم البيان؟
    البيان في اللغة معناه الظهور والوضوح والإفصاح، وما تبين به الشيء من الدلالة وغيرها؛ تقول بان الشيء بيانا اتّضح، فهو بيّن، والجمع: أبْيناء، والبيان: الفصاحة واللَّسَن، وكلام بيّن: فصيح ، وفلان أبْين من فلان، أفصح وأوضح كلاماً منه، والبيان: الإفصاح مع ذكاء، والبيان إظهار المقصود بأدلّ لفظ، وهو من الفهم وذكاء القلب مع اللَّسَن، وأصله الكشف والظهور
    ووردت كلمة البيان بدلالاتها اللغوية في آيات القرآن الكريم ومنها قوله تعالى هَـذَابَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ آل عمران الآية 138
    وقوله تعالى الرَّحْمَنُ. عَلَّمَالْقُرْآنَ. خَلَقَ الإِنسَانَ. عَلَّمَهُ الْبَيَانَ الرحمن: 1-4
    بهذا التعليم تميز الإنسان عن كثير من خلقه، وصار ناطقا مبينا، يستطيع أن يعبر عمَّا يخطر بخاطره، ويجول في نفسه من المعاني، فيوصلها إلى غيره من البشر، ويتلقاها الغير عنه، فيتم التفاهم
    ثم اخذت كلمة البيان دلالاتها الاصطلاحية في ما بعد فأصبح البيان أحد علوم البلاغة الثلاثة المعروفة: البيان والمعاني والبديع.
    وقد تداخل علم البيان باديء الأمر مع علم المعاني، واستوعب بعض مباحثه لاحقا، وشمل علوم البلاغة كلها بعض الأحيان.
    وقد عرَّف البيان مجموعة من الأدباء :
    يقول الجاحظ :هو الدلالة الظاهرة على المعنى الخفي، وهو اسم جامع لكل شيء كشف لك عن قناع المعنى، وهتك الحجاب دون الضمير؛ حتى يُفضَى السامع إلى حقيقته، لأن مدار الأمر والغاية التي إليها يجري القائل والسامع؛ إنما هو: الفهم والإفهام؛ فبأي شيء بلغت الإفهام، وأوضحت عن المعنى فذلك هو البيان في ذلك الموضع.
    وقد عرَّفه الخطيب القزويني بقوله: "علم يُعرَف به إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة في وضوح الدلالة عليه"

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 3:22 pm