منتدى اللغة العربية للكلية التقنية بجدة


    شعر الزهد و الحكمة لأبي العتاهية

    شاطر

    عبدالله31قاسم

    عدد المساهمات : 5
    نقاط : 15
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010

    شعر الزهد و الحكمة لأبي العتاهية

    مُساهمة  عبدالله31قاسم في الأحد مارس 14, 2010 2:45 pm

    <BLOCKQUOTE class="postcontent restore ">
    بسم الله الرحمن الرحيم :


    " سلسلة شعر الزهد والحكمة لأبي العتاهية "

    و هي من أداء الشيخ عبد الرحمن بن فهد الحمين حفظه الله :





    اسم الشاعر هو اسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان العنزي ولاءً ، كنيته أبو اسحاق

    لقبه أبو العتاهية و قيل في سبب تلقيبه بأبي العتاهية أنّ الخليفة العباسي المهدي

    قال له يوماً : أنت إنسان متحذلق مُعتَّه .

    و أبو العتاهية له ديوان شعر مطبوع

    و قد قام الشيخ عبد الرحمن الحميّن - حفظه الله تعالى - بتسجيل قصائد الزهد و الحكمة لأبي العتاهية

    في أشرطة مسجلة تُباع في التسجيلات الإسلامية و هي جميلة جداً ، لما فيها من الحكم و التزهيد بالدنيا الفانية .


    وهذه بعض من قصائد أبي العتاهية :


    قال أبو العتاهية :


    لا يأمنُ الدّهرَ إلاّ الخائنُ البَطِرُ = مَنْ ليسَ يعقلُ ما يأتي و مايذرُ

    لا يجهلُ الرّشدَ مَنْ خافَ الإلهَ و مَنْ = أمسى و همّتُهُ في دينِهِ الفِكَرُ

    فيما مضى فِكرَةٌ فيها لصاحبِها = إن كان ذا بصرٍ في الرأي ِ معتبَرُ

    أينَ القرونُ و أينَ المُبتَنونَ لنا = هَذي المدائنَ فيها الماءُ و الشجرُ

    و أينَ كسرى أنوشروان مالَ بهِ = صرْفُ الزّمان ِ و أفنى مُلكَهُ الغِيَرُ

    بلْ أينَ أهلُ التُقى بعدَ النبيّ و مَنْ = جاءتْ بفضلِهِمُ الآياتُ و السُّوَرُ

    أُعدُدْ أبا بكرٍ الصِدِّيقَ أَوّلَهمْ = ونادِ مِنْ بعدِهِ في الفضلِ يا عُمَرُ

    و عُدَّ مِنْ بعدِ عُثمانٍ أبا حَسنٍ = فإنَّ فضلَهُما يُرْوى و يُدَّكَرُ

    لَمْ يبقَ أهلُ التُقى فيها لبرِّهِمُ = و لا الجبابرةُ الأملاكُ ما عَمروا

    فاعملْ لنفسِكَ و احذرْ أن تورِّطَها = في هُوَّةٍ ما لها وِِرْدٌ و لا صَدَرُ

    ما يحذرُ اللهَ إلا الرّاشدونَ و قدْ = يُنجي الرَّشيدَ مِنَ المَحْذورةِ الحذرُ

    و الصَّبرُ يُعقِبُ رضواناً و مغفِرةً = مع النّجاحِ و خَيْرُ الصُّحبَةِ الصًُّبُرُ

    النّاسُ في هذه الدنيا على سَفَرٍ = و عن قريبٍ بهم ما ينقضي السّفَرُ

    فمنهمُ قانِعٌ راضٍ بعيشتِهِ = و منهُمُ موسِرٌ و القلبُ مُفتَقِرُ

    ما يُشبِعُ النَّفْسَ إن لمْ تُمْسِ قانِعَةً = شيءٌ و لو كَثُرَتْ في مُلكِها البِدَرُ

    و النَّفْسُ تَشبَعُ أحياناً فيُرجِعُها = نحوَ المجاعَةِ حُبُّ العيْشِ و البَطَرُ

    و المَرْءُ ما عاشَ في الدنيا لهُ أثَرٌ = فما يموتُ و في الدنيا لهُ أثَرُ
    </BLOCKQUOTE>

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 4:53 am