منتدى اللغة العربية للكلية التقنية بجدة


    المحسنات البديعية

    شاطر

    ????
    زائر

    المحسنات البديعية

    مُساهمة  ???? في الأحد ديسمبر 27, 2009 7:23 am

    {المحسنات البديعية }
    البديع اسم من أسماء الله ـ تعالى ـ بمعنى الموجد للأشياء بلا مثال تقدم ، وهو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام ، وتحتوي المحسنات البديعية على { الطباق ـ المقابلة ـ الجناس ـ السجع ـ التورية ـ الترصيع ـ حسن التقسيم ـ مراعاة النظير } .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ( 1 ) (الطباق )
    وهو نوع من التضاد بين المفردات ، أو هو الجمع بين معنيين مختلفين ، وهو من المحسنات المعنوية .

    { صور الطباق }
    1 ـ طباق بين متجانسين : وهو الذي يكون بين اسمين أو فعلين أو حرفين ، نحو قوله تعالى :
    " وتحسبهم أيقاظاً وهم رقود "
    " هل يستوي الأعمى والبصير "
    " تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء "
    " لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت "

    2 ـ طباق بين غير متجانسين : وهو الذي يكون بين اسم وفعل ، نحو :
    " أو من كان ميتاً فأحييناه "
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    (أقسام الطباق)
    أ ـ طباق بالإيجاب : وهو ما كان فيه اللفظان المتقابلان معناهما موجباً .
    الأمثلة :
    · قال الله ـ تعالى ـ : " هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور "
    · قال الله ـ تعالى ـ : " هو الأول والآخر والظاهر والباطن "
    · قال صلى الله عليه وسلم : " خير المال عين ساهرة لعين نائمة "
    · قال الشاعر :
    · لا تعجبي يا سلم من رجل ضحك المشيب برأسه فبكى
    · قال السموءل :
    · سلي إن جهلت الناس عنا وعنهم فليس سواءً عالم وجهول
    · قال الشاعر :
    · إذا أنت لم تنفع فضر فإنما يرجى الفتى كيما يضر وينفعا

    ب ـ طباق بالسلب : وهو الذي يكون بين الأمر والنهي ، أو بين الإثبات والنفي .
    الأمثلة :
    · قال الله ـ تعالى ـ : " فلا تخشوا الناس واخشونِِِِِِِِِِِ "
    · وقال تعالى : " قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون "
    · وقال البحتري :
    يقيّض لي من حيث لا أعلم النوى ويسري إليّ الشوق من حيث أعلم
    * قال الشاعر :
    وننكر إن شئنا على الناس قولهم ولا ينكرون القول حين نقول
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ( 2 ) ( المقابلة)
    وهي أن يؤتى بمعنيين أو أكثر ، ثم يؤتى بما يقابل ذلك على الترتيب .
    الأمثلة :
    · قال تعالى : " وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم "
    · وقال تعالى : " فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيراً "
    · وقال تعالى : " فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى "
    · وقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " إنكم لتكثرون عند الفزع ، وتقلون عند الطمع "

    {التوضيح}
    لو تأملنا الأمثلة السابقة لوجدنا أن في الآية الكريمة الأولى مقابلة بين
    ( أعطى ـ اتقى ـ صدق ـ اليسرى ) و ( بخل ـ استغنى ـ كذب ـ العسرى )
    فالأولى عكس الأولى والثانية عكس الثانية والثالثة عكس الثالثة والرابعة عكس الرابعة ، وهكذا مع بقية الأمثلة .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

    (سر جمال الطباق والمقابلة)

    تبرز المعنى وتوضحه وتؤكده وتثبته في الذهن .

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 4:49 am